تناولت جلسة المقهى الثقافي في اليوم السابع من أيام الشارقة التراثية دور المؤسسات والجمعيات الثقافية في الحفاظ على التراث.
تحدثت في الجلسة د. مريم اليماحي، من جمعية التراث العمراني في الإمارات، وخالد الظنحاني، من جمعية الفجيرة، وأدارها د. محمد الملوكي.
تطرقت اليماحي إلى جمعية التراث العمراني في الإمارات ودورها، مشيرة إلى أن هدفها الحفاظ عليه. وقالت: تحمل الجمعية رسالة تؤكد أهمية الحفاظ على التراث العمراني للدولة، وتوثيقه وتأهيله ونشر الوعي التراثي عنه، وفقاً لحزمة من القيم، من بينها تراثنا هويتنا، وتشجيع المبادرات الإبداعية في مجال التراث العمراني، وغيرها من القيم.

وتطرقت اليماحي إلى أهداف الجمعية العديدة، مثل نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العمراني، وتوفير آلية للتعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات العامة المهتمة بالمحافظة عليه، والمساهمة الفعّالة والسعي لإصدار تشريعات وقوانين للحفاظ على التراث العمراني على المستويين الاتحادي والمحلي، وتوثيق ودراسة ونشر المعلومات الخاصة به والأساليب الفنية والسياسات والتشريعات المتعلقة بالحفاظ عليه، وتأسيس مركز لتوثيق وتسجيل ودراسة التراث العمراني في الدولة، وإعداد وتنسيق البرامج التدريبية والتعليمية للمتخصصين والمهتمين بالتراث العمراني. وغيرها من الأهداف التي تصل في مجموعها إلى 14 هدفاً.
وتطرق الظنحاني إلى حفظ التراث كمهمة تعمل عليها الحكومة والمؤسسات الثقافية والجمعيات والأفراد، في ظل حالة من تكاتف وتضافر الجهود لإنجاز هذه المهمة، وغرس التراث في الأجيال الجديدة.
وبين الظنحاني أن الدولة تقوم بمهماتها المتنوعة من أجل الحفاظ على التراث، خصوصاً تلك المبادرات العديدة التي تركز على أهميته. وقال: منذ تأسيس الدولة، وهي تعمل على تنفيذ هذه المهمة على أفضل وجه، بما يؤكد ضرورة غرس التراث في نفوس وعقول الأجيال الجديدة والأطفال.
وتطرق إلى جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في الحفاظ على التراث، وضرب أمثلة عديدة لهذا.
وتناول الظنحاني دور الأفراد والمؤسسات والجمعيات الثقافية الذي يجب أن يتكامل مع دور الدولة، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع التراث كحالة أو حدث موسمي. وأكد ضرورة أن تواصل المؤسسات الثقافية مع الأفراد المشتغلين بالتراث أو المهتمين به، لتعزيز عملهم.