بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كرّم الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، الكاتب والباحث في الموروث الإماراتي، عبد الله خلفان الهامور، عن كِتابه «آداب صب القهوة في الإمارات»، والكاتبة اليابانية ريّه ناكاو، عن كِتابها «شراع حياتي إلى الإمارات»، صباح أمس الأول، وذلك تثميناً لدورهما في إبراز التراث الإماراتي، ودعماً من المعهد للمساهمة في توسيع دائرة الاهتمام بالتراث الثقافي.
وقال المسلم: «منذ أن تأسس معهد الشارقة للتراث، كانت هُناك توجيهات دائمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، بأن يكون النشر جناحاً من أجنحة عمل المعهد، وبالفعل منذ العام الأول تعدت المنشورات ال60 إصداراً، مع محاولتنا في إيجاد التنويع والاختلاف في هذه الإصدارات لتكون مُلمة بالتراث الإماراتي بجميع أشكاله، بالإضافة إلى اهتمامنا بالجودة والدقة للمواد المنشورة، ويجعلنا ذلك فخورين دائماً بجميع الكتّاب والباحثين في التراث الإماراتي، حيث يضم معهد الشارقة للتراث أوائل إصداراتهم ويساهم في نشرها، ومنهم الكاتب عبدالله خلفان، والكاتبة ريّه ناكاو زوجة الكاتب والباحث الراحل عبدالجليل السعد، والذين كانت لهم بصمتهم الواضحة في الكثير من المُناسبات والأنشطة التراثية».
ولفت المسلّم إلى أنه كلما صدرت مجموعة من منشورات المعهد، تم إرسالها لمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، فيطلع عليها ويختار المتميز منها ليوجه شُكره الخاص لهم، وأشار إلى أنها لفتة طيبة وكريمة من سموه، إذ وصلت شهادات التقدير منذ يومين لهذين الكتابين، وهذا لأنها كتب تُقرأ بالصورة والكلمة، واعتبر هذا التكريم حافزاً لزيادة التعامل مع المغمورين بالشغف في الكتابة للتراث الثقافي والمادي وغير المادي.

أوضح عبدالله الهامور، أن كتابه تطرق إلى أهمية الآداب التراثية والعادات والتقاليد الإماراتية، حيث يحتوي على 95 أدباً، وبدأ الكتابة فيه منذ 6 سنوات، وتم إصداره في عام 2016، وتناول من خلاله الآداب التي ورثناها عن الآباء، وذكر في طياته العديد من المعاني الإسلامية والعربية، التي يحث عليها ديننا الحنيف، كما أورد في كتابه آداب صب القهوة، التي تعتبر من الموروثات الشعبية التي تعلمها من أجداده وآبائه من خلال المجالس ومعايشة كل ما يختص به السنع الإماراتي من عادات وتقاليد.
وعبَّرت الكاتبة ناكاو عن سعادتها بهذا التكريم، واعتبرته إنجازاً تفتخر به، وقالت: يحتوي الكتاب على بعض الرسومات التي رسمتها لأنواع القوارب الخشبية في الدولة، مع وصف بسيط باللغات العربية والإنجليزية واليابانية والإسبانية والإيطالية والفرنسية