نبذة تعريفية

إصدارات المعهد

إضافة نوعية إلى المكتبة العربية

 

يعمل معهد الشارقة للتراث على رفد الساحة الثقافية بنتاجات علمية قيّمة تراعي المعايير العلمية والضوابط الأكاديمية المتعارف عليها في مجال النشر العلمي، وذلك ضمن رؤيته الثقافية الشاملة والمتكاملة، والتي تتّسق مع مشروع الشارقة الثقافي وتتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، السامية والرامية إلى بناء جسور المعرفة عبر الكتاب، من خلال انتخاب عناوين شيّقة ذات مضامين ثرية تسهم في بلورة الوعي الثقافي وإثراء المكتبة الإماراتية والعربية بالجديد والمفيد في الثقافة والتراث والتاريخ والآداب والعلوم والأنثروبولوجيا والموضوعات ذات الصلة..ألخ.

وقد قطع المعهد شوطاً كبيراً على مدى ثلاث سنوات في مجال النشر النوعي، وأصدر ما يزيد على 100 كتاب في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مجموعة من السلاسل المتخصّصة في التراث (كراسات التراث)، ودورية “الموروث”، وهي فصلية علمية محكَّمة (صدر منها 8 أعداد خلال العامين 2016، 2017)، ومجلة مراود، وهي منوّعة تعنى بالتراث الثقافي، (صدر منها 7 أعداد)، والتراثية، وهي نشرة ثقافية وتراثية توثّق أيام الشارقة التراثية، وقد صدرت منها أعداد جمعت في كتب وثقت مسيرة دورات متتالية من “الأيام”، بالإضافة إلى المنشورات المصاحبة للفعاليات الرئيسة، ومنها: حصاد الأيام التراثية (2003 ـ 2016)، وحصاد الراوي (2001 ـ 2017)، ملتقى الشارقة للحرف التقليدية، أقطاب التراث، مشروعات الحفاظ وإعاد الإحياء للمباني التاريخية في إمارة الشارقة، المقتطف من التراث 2016، الشارقة حاضنة التراث الإنساني (حصاد أسابيع التراث الثقافي العالمي)، بالإضافة إلى الكثير من الكتيبات الأخرى.

ويتطلع المعهد خلال هذا العام (2018) إلى المضي قدماً في مجال تعزيز الوعي الثقافي بأهمية التراث من خلال الدراسة والتوثيق، ونشر الكتب العلمية والثقافية والسلاسل التراثية والمجلات والمنشورات المتنوعة التي ينوي إصدارها، اتساقاً مع تلك الرؤية لتحقّق إضافة نوعية في مجالها.