الدورة الأولى 2016

 

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله، مساء يوم الثلاثاء 18 أبريل، حفل تكريم الفائزين بالنسخة الأولى من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، وذلك في مقر معهد الشارقة للتراث.

بدأ حفل التكريم الذي أقيم بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث بكلمة لسعادة الدكتور عبدالعزيز عبدالرحمن المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا للجائزة، قال فيها «إن جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، التي أطلقها المعهد قبل نحو عام من اليوم، للمرة الأولى، تأتي في إطار رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله، وتنفيذاً لتوجيهات سموه الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته، وإيماناً من المعهد بأهمية التراث، بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية، وأحد الوسائل الناجعة للتواصل بين الحضارات والأمم، ودعماً لدور المعهد في توسيع دائرة الاهتمام بالتراث الثقافي، وتمكينه من تحقيق أهدافه التي تتضمن صون عناصر التراث الثقافي، وتكريم الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وحماية مخزونهم الثقافي، وفق المعايير المعمول بها دوليّاً، وعلى وجه الخصوص مختلف الاتفاقيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) .»

وأوضح المسلم أن الجائزة تشمل 3 حقول هي ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، والرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، والبحوث والدراسات في الراث الثقافي، وتتضمن هذه الحقول 9 فئات، (3 فئات في كل حقل)، وتهدف إلى المساهمة في تكريم الجهود الناجحة ودعم المبادرات الملهمة في مجال صون عناصر التراث الثقافي وضمان استمراريتها، وللجائزة لجنة تحكيم تضم نخبة من المختصين والأكاديمين والباحثين في مجال التراث. ولفت رئيس اللجنة العليا للجائزة إلى أن رؤية الجائزة تتطلع لإيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي، وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، والتعريف بالتراث الإنساني، ودعم التعاون في هذا المجال، ووفقاً لرسالتها، فإن الجائزة تعمل على تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون التراث وتوثيقه، والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراريتها، وبث روح التنافس العلمي، النظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه، كما تكرم الجائزة «الكنوز البشرية الحية » وتؤكد على الدور الفعال للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية، والمعارف التراثية، والمهارات الحرفية، في الحفاظ على التراث الثقافي للإنسان، وضمان ديمومته.

وهنأ الدكتور المسلّم الفائزين بالجائزة، واصفاً المشاركين في الجائزة بالفائزين بجدارة وامتياز، فهم حماة التراث والحريصون على صونه ونقله للأجيال. وعرض خلال الحفل فيلم حول التراث الثقافي وحمايته والجهود التي تبذلها إمارة الشارقة في الحفاظ عليه وصونه. كما شاهد الحضور لوحة تعبيرية من خلال الرسم بالرمل، شكلت اهتمامات إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في المجالات الثقافية والفنون والتي ساهمت في تحقيق تنمية شاملة في مختلف المجالات. بعدها تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الفائزين مهنئاً إياهم وشاكراً لجهودهم في الحفاظ على التراث الثقافي.

 

وقد توزعت الجوائز على حقولها الثلاثة الأساسية،

1. ففي حقل أفضل الممارسات صوناً للتراث الثقافي

  • فاز في جائزة الممارسات المحلية عبيد بن صندل من الإمارات،
  • وفي جائزة الممارسات العربية، فازت نجيمة طايطاي من المغرب،
  • أما جائزة الممارسات الدولية، ففاز فيها خوسيه كالفو من إسبانيا.

2. أما جوائز حقل الرواة وحماة التراث (الكنوز البشرية الحية)

  • فقد فاز في جائزة الراوي المحلي علي القصير من الإمارات،
  • وفي جائزة الراوي العربي، مصطفى عثمان من مصر،
  • أما جائزة الراوي الدولي، ففازت فيها جوليا موراندي من فرنسا.

3. وفي الحقل الثالث، وهو حقل الباحثون في مجال التراث الثقافي

  • فقد فاز في جائزة البحث المحلي، إيمان حميد غانم من الإمارات
  • وفي جائزة البحث العربي،سيد محمد علي من مصر
  • أما جائزة البحث الدولي، ففاز فيها جيوفاني جورياني من إيطاليا.
التخطي إلى شريط الأدوات