تسع أوراق عمل على مدار يومين

انطلاقة فعاليات ملتقى الحرف التراثية في معهد الشارقة للتراث غداً الاثنين

 

الشارقة،  16 يناير 2016

تنطلق غداً (الاثنين) فعاليات ملتقى الحرف التراثية العاشر الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، تحت عنوان “الحياكة والتطريز في الإمارات”، والذي يتناول على مدار يومين واقع الحرف التراثية، وآفاق تطويرها، وأهميتها في صون التراث الثقافي، ويشارك في المعرض المصاحب للملتقى عدد من المؤسسات مثل المنتدى الإسلامي، والأرشيف الوطني في أبوظبي، والمصرف المركزي فرع الفجيرة، وسيقدم عدد من الباحثين أوراق عمل متنوعة في الندوة الفكرية التي سينظمها الملتقى.

ويتناول الملتقى قضايا ومحاور عديدة تستهدف المختصين والمهتمين بمجال التراث والحرف التقليدية، والمجتمع المحلي، وموظفي الحكومة المحلية في إمارة الشارقة، وطلبة المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، كما يتضمن حزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التراثية، من بينها الندوات العلمية المتخصصة، ومعرض متنوع زاخر بفنون الحياكة والتطريز، بالإضافة إلى عرض حي للحرف التقليدية بمشاركة متخصصين وحرفيين من مختلف مناطق ومدن الدولة.

 وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نتطلع من خلال تنظيمنا لهذا الملتقى إلى تسليط الضوء على ما تحفل به حرفة الحياكة والتطريز في الإمارات من حضور في الموروث الشعبي، وتعزيز الاهتمام بها بين الأجيال الحالية والمستقبلية، ونتمنى أن تشكل النقاشات التي تتضمنها الجلسات ويشارك فيها نخبة من الخبراء فرصة لزيادة الاهتمام بالحرف التراثية والمحافظة على استمراريتها”.

واعتبر المسلم الملتقى محطة مهمة في التفاعل والتواصل بين الباحثين والمختصين في التراث والحرف التراثية، بما يساهم في تحقيق أهداف الملتقى والمعهد، والأهداف المشتركة في الحفاظ على التراث وصونه ونقله للأجيال وتأصيله.

ويتضمن الملتقى ندوة فكرية وثقافية بعنوان: “الحرف التراثية في الإمارات.. الواقع وآفاق التطوير”، تتوزع على يومي الملتقى في أربع جلسات، كل يوم جلستان، وتتضمن تسعة أوراق عمل بحثية، ويتضمن اليوم الأول للندوة جلستين، حيث يقدم سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، الورقة الأولى بعنوان “دور معهد الشارقة للتراث في صون التراث الثقافي غير المادي في الإمارات.. عقد على ملتقى الحرف التراثية”. أما الورقة الثانية التي يقدمها الباحث ماجد بوشليبي، أمين عام المنتدى الإسلامي بالشارقة، فهي بعنوان: “دور الحرف التراثية في صون التراث الثقافي غير المادي”.

وفي الجلسة الثانية، تقدم الباحثة مريم سلطان المزروعي ورقة عمل بعنوان: “الحرف التراثية في الإمارات بين الأصالة والتقليد”، في حين تأتي الورقة الرابعة التي تقدمها الباحثة فاطمة المغني، بعنوان: “واقع الحرف التراثية في الساحل الشرقي”.

وفي اليوم الثاني والأخير للملتقى سيكون هناك جلستان وخمس أوراق عمل، منها ثلاث أوراق في الجلسة الأولى، هي “حرفة تطريز وحياكة البشت في الإمارات والخليج”، يقدمها الباحث عبد الجليل السعد، وورقة أخرى يقدمها الدكتور محمد عبد الحافظ بعنوان: “دليل الجمع الميداني في مجال الحرف التراثية”، والورقة الثالثة في هذه الجلسة يقدمها المهندس عزيز رزنارة بعنوان: “مقاربة نحو تطوير الحرف التراثية في الإمارات”. أما الجلسة الثانية والأخيرة، فيقدم فيها الدكتور سعيد حداد ورقة بعنوان: “حرفة الخلابة في الساحل الشرقي”، في حين تأتي ورقة العمل الأخيرة بعنوان “حرفة قلادة الليف في الساحل الشرقي”، يقدمها عبد الله خلفان اليماحي. ومن ثم تأتي الجلسة الختامية حيث التوصيات وتكريم المشاركين.