نظّم معهد الشارقة للتراث، ورشة تدريبية أمس حول التراث الثقافي، تحدث فيها د. عادل الكسادي، المحاضر الأكاديمي في المعهد، ود. محمد حافظ، المدير الأكاديمي، وذكريات معتوق، مديرة الفعاليات والمعارض في المعهد، والمهندسة مي المزروع، مديرة إدارة الحفاظ العمراني في المعهد، وحضرها أكثر من 30 طالباً من الجامعة القاسمية من مختلف التخصصات.
وتهدف الورشة إلى التعريف بالتراث الثقافي في الإمارات، وتسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي في الدولة، والإضاءة على ميادين العمل لمعهد الشارقة للتراث، ويأمل القائمون على الورشة ببرنامجها الذي تضمن 4 محاضرات ونقاشات عدّة، أن تحقق الورشة نتائجها المتعلقة بإلمام الطلبة بعناصر التراث الثقافي في الإمارات والتعرف إلى رؤية ورسالة المعهد وفروعه ومراكزه والتعرف إلى ميادين ومجالات اهتمام المعهد وأنشطته وفعالياته.
وقال د.عادل الكسادي، في محاضرته التي حملت عنوان «مدخل إلى التراث الثقافي»، إن التراث الثقافي ينقسم إلى قسمين، هما التراث المادي، كالمباني والنقوش والتحف، والآثار، والأفلاج، والحصون، والأبراج. أما التراث غير المادي، فهو تلك الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، والتي تعدها الجماعات، والمجموعات، وفي بعض الأحيان الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي.

وتناول الكسادي في محاضرته، مجالات التراث من التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، بما في ذلك اللغة كواسطة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي، وفنون وتقاليد أداء العروض، والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات.
وتحدث د.محمد حافظ، عن المعهد ودوره ورسالته ورؤيته، وبرامج الدبلومات التي بدأ بتنفيذها منذ مطلع العام الجاري، مشيراً إلى أن رؤيته تكمن في طموحه من أجل أن يكون المؤسسة المتخصصة في رفد الميدان الثقافي والتربوي والسياحي بأطر بشريَّة مدرَّبة ومزوَّدة بالمعارف والمهارات الميدانيَّة والعلميَّة اللازمة لإدارة فعالة لعمليات حصر عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظه وصونه.
ولفت إلى أن رسالة المعهد تؤكد دوره في الأرشفة الرقمية، وبرامج التعليم، والتدريب، والنشر العلمي، وتقديم الاستشارات والدعم البشري والتقني، وتكريم الكنوز البشرية الحيّة، وتعزيز سبل التعاون الدولي.
وتحدثت ذكريات معتوق، عن فعاليات معهد الشارقة للتراث، مركزة على أيام الشارقة التراثية، وأهميتها ومكانتها.
وتحدثت المهندسة مي المزروع، عن التراث العمراني في الشارقة، مشيرة إلى دور المعهد في عمليات الترميم والصيانة وإعادة إحياء كثير من المناطق التراثية والمواقع والأبنية والبيوت التراثية وكيفية ترميمها.