Categories
الأخبار

جائزة الشارقة للتراث الثقافي تتلقى المشاركات حتى 1 إبريل

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، عن تلقيها طلبات المشاركة في النسخة الثالثة من الجائزة، حتى الأول من أبريل/نيسان المقبل.

ومنذ اليوم للإعلان عن فتح باب التقدم للجائزة في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والطلبات في تزايد مستمر ولافت من قبل الباحثين والأكاديميين والمتخصصين في عالم التراث.

وتأتي النسخة الثالثة للجائزة تحت شعار: «تراث ثقافي.. تواصل إنساني»، بما يعكس قيمة معرفية وإنسانية، تدعو إلى التواصل والتفاعل.

وقال د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس مجلس أمناء الجائزة: «نحن فخورون بالإقبال الكبير عليها في مختلف حقولها وفئاتها، مما يعتبر مؤشراً على أهميتها ومكانتها في أوساط الباحثين والمشتغلين بالتراث عموماً، وكذلك يؤشر إلى حجم النجاح الذي تحقق منذ النسخة الأولى، وتجلى في مزيد من الإقبال في الثانية والآن في الثالثة».

وأكد المسلم أن كل هذه النجاحات لم تكن لترى النور لولا الدعم اللامحدود والمتابعة من راعي الثقافة والتراث، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وقال: «الجائزة جاءت أساساً في إطار رؤى وتوجيهات سموه الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته، وإيماناً من المعهد بأهمية التراث، بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية، وإحدى الوسائل الناجعة للتواصل بين الحضارات والأمم، ودعماً لدور المعهد في توسيع دائرة الاهتمام بالتراث الثقافي، وتمكينه من تحقيق أهدافه».

وتشمل الجائزة 3 حقول أساسية، هي: ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وأفضل الرواة، وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وأفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي.

وتتضمن الحقول الثلاثة 9 فئات، بواقع 3 في كل حقل، محلية وعربية وعالمية. ويشمل حقل أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي جوائز الممارسات المحلية، والممارسات العربية، والممارسات الدولية. أما حقل أفضل الرواة وحملة التراث فيشمل جوائز الراوي المحلي، والراوي العربي، والراوي الدولي.

ويتضمن حقل أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي جوائز البحث المحلي، والبحث العربي، والبحث الدولي. وتراعي الجائزة معايير صارمة في تحكيم الترشيحات المقدمة لها، لتحقيق الشفافية والموضوعية، والارتقاء بمستوى الترشيحات إلى أعلى المستويات.

ويشترط أن تراعي الأعمال المقدمة حقوق الملكية الفكرية والدقة والأمانة العلمية، وتُمنح الجائزة للمرشحين من دون النظر إلى جنسياتهم أو معتقداتهم السياسية، أو اتجاهاتهم الفكرية أو الدينية، ولا يقبل ترشيح الأعمال التي نالت جائزة عربية أو أجنبية مشابهة، سواء كان مقدمها فرداً أم جهة مؤسسية، وقرارات لجنة التحكيم قطعية وغير قابلة للنقض، ويحق للجنة التحكيم سحب الجائزة إذا تأكدت مخالفة من فاز بها للشروط المعتمدة، وكذلك يحق لها استبعاد أي طلب ترشيح لم يستكمل الشروط.

ولا تعاد الكتب والترشيحات إلى أصحابها، سواء فاز المرشحون أو لم يفوزوا، ويلتزم الفائز بالموافقة على حقّ المعهد في نشر وتعميم العمل الفائز وإتاحته، والتصرف في أي مخرجات تنتج عن حصوله على الجائزة، بكل الوسائل التي يراها المعهد ملائمة. ويُمنح المشاركون غير الفائزين بالجائزة شهادات مشاركة.

وتتضمن مجالات اهتمام الجائزة التقاليد وأشكال التعبير الشفوي، بما في ذلك اللغة كوساطة للتعبير عن التراث الثقافي، وفنون وتقاليد أداء العروض، والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية.

– See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/1326072f-e571-473f-bc63-08055667b880#sthash.uNZK4UQy.dpuf

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *