انطلقت أولى ورش برنامج «مجاورة الشارقة الحكائية الثانية» أمس الأول، ضمن الورش الاستباقية لملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته التاسعة عشرة، الذي ينظمه سنوياً معهد الشارقة للتراث، وتستمر حتى بعد غد، في فندق نوفوتيل الشارقة، ويتم خلال البرنامج عزل الحكائين المخضرمين في سرد الحكاية مع شباب موهوبين، لتعليم الشباب كل ما يخص الحكايات، وتمكينهم من أدوات الحكواتي، والتعرّف إلى أصل الرواية.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم: «إن فكرة وتطبيقات ورشة المجاورة الحكائية تلعب دوراً حيوياً كبيراً في صقل شخصية الحكواتي والراوي، كما تسهم في إثراء حصيلته الفكرية والمعرفية»، لافتاً إلى أن الورشة تتضمن عرضاً لتجارب حقيقية لرواة، ومشاركة فاعلة من أساتذة وأكاديميين، الأمر الذي يؤكد أهميتها وهدفها في إثراء تجربة المجاورة والحكواتي والراوي. وأضاف المسلم: يعد الملتقى تقليداً راسخاً ضمن مناسبة تتجدد سنوياً محملة بحزمة من الفعاليات التراثية المهمة، ومحتفية بالكنوز البشرية الثمينة التي تعتبر مصادر مهمة للتراث والتاريخ.
قال الدكتور نمر سلمون، مدير المدرسة الدّوليّة للحكاية وفنون الحكي في معهد الشارقة للتراث: من خلال المجاورة الحكائية نعمل على تبادل الخبرات والتجارب، ونسهم في دعم وتشجيع الشباب والجيل الجديد ودخولهم عالم الحكاية، وتمكينهم من أدوات الحكواتي؛ حيث يتعايش الجميع من خبراء وشباب في مكان معزول إلّا عن الحكايات، ويتعرفون إلى بعضهم عن كثب.