افتتح د.عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، ود.نادية الحسني،عميدة كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، معرضاً فنياً بعنوان «حداثة التراث» يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية لطلبة الكلية من السنة الثانية في التصميم الداخلي، في إحدى قاعات المعهد. يقام المعرض بالتعاون مع شركة «بيئة» التي وفرت المواد المسترجعة والمعاد تدويرها والمستخدمة في تنفيذ الأعمال الفنية.
حضر الافتتاح د.مني بونعامة، مدير المحتوى والنشر بالمعهد، ود.عاصم عبيدات، رئيس قسم التصميم التطبيقي بالكلية، ود.محمد يوسف، الأستاذ المساعد، والمهندس باسم أبو سنينة مدير إدارة النفايات العامة في شركة بيئة، ود. دانة عمرو. وأكد المسلم أن المعرض يأتي تنفيذاً لاتفاقية التعاون مع الجامعة في إقامة وتنفيذ العديد من الفعاليات المشتركة، حيث تهدف تلك الأعمال الفنية المعروضة إلى التعريف بتراثنا الجميل دراسة وتوثيقاً واستلهاماً من خلال توظيف مفردات وعناصر من التراث الإماراتي في أعمال وتصاميم فنية جميلة.

وأشارت الحسني إلى الأهمية التي يشكلها التعاون بين الكلية والمؤسسات والهيئات المحلية كهدف رئيسي لتحقيق الاستفادة العملية لطلبة الكلية.

ربط «ضواحي» بالماضي

يشارك معهد الشارقة للتراث في النسخة الثامنة من مهرجان ضواحي، الذي تنظمه دائرة شؤون الضواحي والقرى في حديقة النوف بمدينة الشارقة، والقرية التراثية بمنطقة مليحة، وتستمر فعالياته حتى 3 يناير/‏كانون الثاني المقبل، بتوليفة تراثية ومجتمعية وفعاليات وأنشطة وبرامج تراثية ومعارض جاذبة للأطفال والعائلات.
وتتضمن فعاليات المهرجان العديد من الجوانب، منها التراثي، وخُصص ركن للجاليات العربية.
وقال د.عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد: «نحرص دوماً على المشاركة في المهرجان الذي يلعب دوراً مهماً وحيوياً في تعزيز الترابط الاجتماعي والتماسك الأسري، من خلال التلاقي والتفاعل فيه، والاستمتاع بالأجواء والفعاليات والأنشطة الجاذبة التي يتضمنها».
ولفت المسلم إلى أن فرقة المعهد تشارك في فعاليات المهرجان، وأضاف: مشاركة المعهد دوماً مميزة وتلقى ترحيباً وتقديراً من العائلات والأفراد، فهو يسعى إلى تقديم كل ما يرتبط بالتراث ومكانته في المجتمع الإماراتي كمكون رئيسي من مكونات الهوية الوطنية والخصوصية. وينظم المعهد مبادرة «بركة التراث» للآباء والأمهات من كبار السن ضمن فعاليات المهرجان، وذلك تحقيقاً لأحد الأهداف الاستراتيجية الخاصة بمتابعة انضمام إمارة الشارقة للشبكة الدولية للمدن المراعية للسن.