نظم «معهد الشارقة للتراث» في مقر مكتبة الموروث (4)، بحديقة المعهد في المدينة الجامعية، جلسة حوارية بعنوان: «الأهمية العلمية والتاريخية للوثائق والمخطوطات»، مساء أمس الأول، ضمن البرنامج الثقافي الشهري «كاتبٌ وكِتاب»، قدمها د.صالح محمد زكي اللهيبي، نائب مساعد مدير جامعة الشارقة فرع الذيد، وأدارها د.مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد، بحضور عدد من الباحثين والمهتمين وخبراء التراث.

وقال د.عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد: يسعدنا تنظيم هذا البرنامج الثقافي الذي يتضمن سلسلة من المحاضرات والجلسات الحوارية التي تسلّط الضوء على الإنتاجات العلمية لمجموعة من الباحثين والمفكرين والمثقفين؛ لمعرفة مدى الاستفادة منها في المجتمع.
وقال صالح اللهيبي: قدمت قراءة في كتاب الأهمية العلمية والتاريخية للوثائق والمخطوطات، والأسس التي قام عليها هذا الكتاب، والأهمية التي تنطوي عليها الوثائق والمخطوطات على اعتبار أنها تحتوي الكثير من الأمور المهمة لثقافتنا وتراثنا وتاريخنا والتي تحتاج إلى تركيز من نوع معين وكيف يمكن لهذا التركيز أن يؤتي ثماره من خلال جهد مشترك بين المؤسسات والأفراد.
وقال د. مني بونعامة: أطلقنا برنامج «كاتبٌ وكِتاب» ضمن البرنامج الثقافي الشهري للمعهد ليعنى بالتركيز على إصدارات المعهد والإسهامات العلمية للكتاب، ومن ضمنهم نخبة من الكتّاب والباحثين الإماراتيين الذين أثروا بإسهاماتهم العلمية إصدارات معهد الشارقة للتراث، ولدينا هذا البرنامج شهرياً؛ لاستعراض هذه التجارب وما تحويه من مضامين غنية، ونسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي، وتكريس تقاليد الحوار والنقاش البنّاء بين نخبة من الباحثين والمفكرين والخبراء الذين نستضيفهم.