Categories
الأخبار

اجتماع تنسيقي لـ «أيام الشارقة التراثية» يناقش آليات التنظيم

عقدت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة التراثية السادسة عشرة، أمس الأول، الاجتماع التنسيقي الثاني لمناقشة آليات وتنظيم وتنفيذ الأيام، تحت شعار: «بالتراث نسمو»، والتي تقام على مدار شهر إبريل المقبل، في قلب الشارقة، ومختلف مدن ومناطق الإمارة، وترأس الاجتماع المهندس محمد خميس، مدير معهد الشارقة بالإنابة، نائب رئيس اللجنة العليا، والمهندس بدر الشحي، المنسق العام لأيام الشارقة التراثية، وعدد من رؤساء اللجان.
قال المهندس محمد خميس: للمرة الثانية تجتمع اللجنة العليا المنظمة للأيام، من أجل مناقشة الكثير من ملامح الأيام وشعارها، وتم اعتماد شعار: بالتراث نسمو، ففي كل نسخة من نسخ الأيام، هناك شعار جديد، ينسجم مع توجهات المعهد وخططه واستراتيجياته، من خلال العمل على ترجمة الشعار وتطبيقه بما يسهم في الاستمرار بالارتقاء بعملنا وهدفنا.

وأشار إلى أنه مع فعاليات أيام الشارقة التراثية، تتحوّل منطقة التراث في قلب الشارقة إلى محطة أساسية وعنوان كبير لعشاق التراث والباحثين والمختصين والجمهور الراغب في التعرف إلى تراث العالم، وقضاء أيام عدّة متنقلين في تفاصيل مشهد بانورامي جميل غني ومتنوع، وتتضمن الأيام فعاليات متنوعة، وتشكل فرصة حيوية لجميع الدول المشاركة من أجل عرض وتقديم الكثير من مكونات وعناصر تراثها الثقافي وفنونها الشعبية وألعابها التقليدية، ومختلف ألوان الموسيقى.
وأضاف: مسيرة ومشوار الأيام التي وصلت اليوم إلى 16 نسخة، وما حققته من نجاح وتميز، تؤكد أن مكانة الشارقة والأيام هي تظاهرة ثقافية مهمة ومميزة زاخرة بالبرامج والأنشطة التراثية المملوءة بالنشاط والحيوية والمعرفة والتسلية، وقيمة حضارية وثقافية ومعنوية تقدمها إمارة الشارقة إلى دولة الإمارات والعالم العربي، والعالم أجمع، وهي نموذج يُحتذى في تنظيم المهرجانات الثقافية الشعبية الكبرى.
وأكد أن كل هذا النجاح والإبداع والتواصل الحيوي الفعال في الأيام، لم يكن ليصل إلى هذه المكانة لولا الدعم المتواصل والكبير من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ما أسهم في أن تكون نموذجاً يحتذى في تنظيم المهرجانات الثقافية الشعبية الكبرى، وما يحفزنا في معهد الشارقة للتراث، كي نكون دوماً على قدر المسؤولية وتحقيق النجاح تلو النجاح، حيث نبني على ما تحقق ونضيف إليه بما يسهم في تحقيق أهداف الأيام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *