Categories
الأخبار

«مئوية الشيخ زايد.. قرن من العطاء» محاضرة في «الشارقة للتراث»

احتفاءً «بعام زايد»، وبمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاد القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، نظم معهد الشارقة للتراث في مقره، بحضور الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، صباح أمس الأول، محاضرة بعنوان «مئوية الشيخ زايد، قرن من الكفاح والعطاء»، قدمها الدكتور سيف البدواوي، المؤرخ المتخصص في شؤون الخليج العربي الحديث والمعاصر، وأدارها الدكتور عادل الكسادي، المحاضر والخبير في المعهد.
وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «الشيخ زايد رحمه الله، كان رجل حكم وسياسة وخير، سعى على مدار حياته إلى بناء الإمارات ورخاء الإماراتيين، وكان لذلك أثر كبير في تطور الإمارات، حيث احتلت الدولة مكانة عظيمة بين دول العالم، فقد اهتم رحمه الله اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والعمران، ما كان له بالغ الأثر في الدولة وأدائها، إضافة إلى أننا لا ننسى جهوده رحمه الله في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشاطره في ذلك شقيقه الشيخ جابر الأحمد الصباح، حيث تحقق ذلك في 25 مايو 1981 بأبوظبي».
وأضاف الدكتور المسلم: «كان الشيخ زايد رحمه الله يحرص دائماً على تقديم يد العون للشعوب الأخرى، ورسم البسمة على شفاههم، فهو معطاء بالفطرة، مُحب للخير والكرم، وكانت مبادراته الإنسانية تصب دائماً لنجدة المنكوبين، ومساعدة المحتاجين، ومناصرة الضعفاء، حيث ارتبط اسمه رحمه الله دائماً بالشهامة والنبل تجاه غيره، وكان يضع النواحي الإنسانية في مقدمة أولوياته، لذلك يجب علينا أن نسير على نهجه وخطاه، لأن دولة الإمارات أصبحت بفضله نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني على مستوى العالم».

من جهته، قال الدكتور سيف البدواوي: «يمثل عام 2018 أهمية ذات دلالة وطنية وتاريخية، فهناك مئة عام مرت على ميلاد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتغيّر بظهوره كقائد تاريخي كل شيء على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، من الحجر والشجر إلى الإنسان، لتصبح الإمارات خلال عقود قليلة من أكثر البلدان نمواً وتطوراً».
وأضاف البدواوي:«تناولت المحاضرة أبرز الظروف والعوامل المؤثرة في شخصية الشيخ زايد رحمه الله، بداية من وجود جده بجانبه، الذي يعرفه الناس باسم زايد الأول، والذي حكم الإمارة خلال الفترة من 1885 إلى 1909، وحياته في مدينة العين بين المزارع والنخيل والمياه، إضافة إلى الأحداث التي شهدها وصنعها، وأهمها تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومراحل بناء الدولة وأهم الإنجازات التي تحققت على هذا الصعيد».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *