Categories
الأخبار

إقبال على فعاليات ملتقى الشارقة للراوي في يومه الثاني

تتواصل فعاليات «ملتقى الشارقة الدولي للراوي» التي ينظمها معهد الشارقة للتراث لليوم الثاني على التوالي، تحت شعار «السير والملاحم»، بمشاركة وفود من 28 دولة عربية وأجنبية.
وشهد اليوم الثاني من النسخة السابعة عشرة للفعالية إقبالاً كبيراً وتفاعلاً من عشاق التراث والباحثين والمختصين والجمهور الذين تابعوا فعاليات وبرامج الملتقى، سواء في معهد الشارقة للتراث، حيث الندوة العلمية التي تناولت الأثر والاستلهام من شعار الملتقى السير والملاحم، وحفل السمر وفعاليات مركز التراث العربي، حيث مقهى الراوي أو المواقع الخارجية للحدث.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا المنظّمة للملتقى، إن المعرفة كتاب وحروف ومداد يرسم الكلمات ليحولها إلى معان مفيدة، سواء كلمات بشكلها التقليدي أو بوصفها نصوصاً افتراضية على أجهزة وبرامج أو تطبيقات ذكية مهيأة للقراءة.

وأشار إلى أنه وفق توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مضت عمليات النشر في معهد الشارقة للتراث بتسارع جعل كثيراً من المهتمين يتطلعون إلى أهمية وفاعلية منشورات المعهد ومنشورات مركز التراث العربي، كونها ترفد المكتبة العربية والعالمية بما يمثّل إضافة نوعية لها.
وقالت عائشة الحصان الشامسي المنسقة العامة لملتقى الشارقة الدولي للراوي، إن الراوي والحكواتي يلعبان الدور الأول في نقل الأدب السيري والملحمي العالمي من جيل إلى جيل، ومثّل الراوي في كل محطات الزمان الكتاب المعترف به قبل التدوين واكتشاف الطباعة وانتشار الكتب والمخطوطات.
وركزت محاضرة مقهى الراوي على روايات من الإمارات، وحاضر فيها كل من الراوي خالد إبراهيم العوضي الذي استحضر سيرة والده الراوي إبراهيم صالح، والراوية موزة عبد الله من مركز الحرف التابع لمعهد الشارقة للتراث.
وشهد مقهى الملتقى مشاركة من ندى صالح سعيد الشكيلي، باحثة من سلطنة عُمان، قدّمت إطلالة على الرواة في عمان. أما أسماء عبد الهادي، مدرسة مساعدة للأدب الشعبي بقسم الأدب الشعبي بالمعهد العالي للفنون الشعبية، بأكاديمية الفنون بالقاهرة، فركزت في ورقتها على الصورة الفنية في السيرة الهلالية. بينما تمحورت ورقة محمد شحاتة، شاعر وباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية، من مصر، حول قراءة في أنثروبولوجيا التنمية بالإمارات. وعرضت بديعة عمر المسرحية العراقية، ملحمة جلجامش التاريخية بأداء مسرحي.
وشهد العديد من المواقع الخارجية فعاليات متنوعة وجاذبة تفاعل معها الحضور كثيراً، ومن بينها شهد مركز سجايا ورشة قدمتها لطيفة البطي من الكويت، بعنوان كيف نبتكر شخصية لحكاية، أما مركز الطفل في الرقة، فشهد عرض ورشة الأوريجامي، وتناولت منال غنيم من فلسطين «سيرة الظاهر بيبرس» بمشاركة ناشئة واسط.
وفي نادي الثقة كان أصحاب الهمم على موعد مع الرسام جورج صبحي، من مصر، وشاركوا في ورشة تدريبية تعلم الأطفال القصص التراثية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *