Categories
الأخبار

«سهيل والموروث الشعبي».. في مركز التراث العربي

في إطار المحافظة على التراث الثقافي الإماراتي، نظم قسم البحوث والدراسات في مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، مؤخراً، حلقة نقاشية بعنوان «النجم سهيل في الموروث الشعبي الإماراتي»، أدارها الباحث في التراث، الدكتور عادل الكسادي، وشارك فيها كل من الباحثة فاطمة المغني، والراوي الإماراتي سالم الكتبي، ومدير معهد الشارقة للتراث فرع كلباء، الدكتور سعيد مبارك الحداد.
وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «جاءت الحلقة النقاشية عن نجم سهيل، نظراً لأن الاحتفاء بهذا النجم يدخل ضمن المناسبات التراثية السنوية، للحفاظ على التراث وتمريره للأجيال القادمة».
وتطرق الراوي سالم الكتبي، إلى تجربته في الماضي، وقال: «كنا نشعر بمبشرات نجم سهيل، من خلال التغييرات المناخية، ومرور التيارات الباردة في البحر، وخاصة السّماكين حيث كانت تظهر أنواع مختلفة من الأسماك، وكنا نردد في ذاك الوقت دائماً: إذا طلع سهيل برد الليل». وقال د.عادل الكسادي، أهم المعارف المرتبطة بدخول نجم سهيل وقال: «سهيل كان رمزاً للحب، وذلك لأنه متعدد الألوان ومتذبذب الظهور، حيث شُبّه بخفقان القلب فهو من أجمل النجوم في السماء، وقال عنه أبو العلاء المعري: وسهيل كوجنة الحب في اللون، وقلب للمحب في الخفقان».

«ياك الفرج يا منتظر طلت سهيل، أيام ويذعذع نسيم البرادي»، هكذا بدأت الباحثة فاطمة المغني حديثها عن النجم اللامع سهيل، حيث تطرقت إلى أهم الأشعار التي كانوا ينشدونها في السابق حين يقترب موعد ظهور النجم.
وتحدث الدكتور سعيد حداد وقال: سمي سهيل «بالوسم» عند العرب لأنه يَسم الأرض بالخضرة والعشب والكلأ، إضافة إلى وجود عدة عوامل للاستدلال بظهور النجم، مثل تبدل المناخ الحار واتجاه الرياح يكون من الساحل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *