Categories
الأخبار

محاضرة تناقش «أدب البحر في التراث الشعبي الإماراتي»

 

ناقشت محاضرة استضافها البيت الغربي تحت عنوان «أدب البحر في التراث الشعبي الإماراتي»، الميزات التاريخية والتراثية التي يتمتع بها البحر في الإمارات وروافده الأساسية المؤثرة في التراث الشعبي، وذلك ضمن فعاليات المقهى الثقافي في أيام الشارقة التراثية، والتي تحدث فيها الشاعر فهد علي محمد المعمري.
وقال المعمري إن البحر في الإمارات يعتبر من أهم الملهمين والمؤثرين في التراث الشعبي، لما له من ثقافة خاصة تدخل ضمن الثقافة العامة، حيث استمد منه الشعراء والرواة والقصاصون الشيء الكثير، مستعرضاً تأثير البحر في التراث الإماراتي من خلال الاعتماد على الشعر المتمثل في ألفاظه، ومصطلحاته في موضوع الغوص وتاريخه، والسفن وأسمائها، وبنائها وأدواتها وأنواعها، إضافة إلى شرحه أنواع اللؤلؤ وأسمائها المتنوعة، وأدوات الصيد وأسمائها.
وبيّن أن البحر حاضر في كل من الشعر والنثر، وفي الأمثال البحرية الكثيرة في وقتنا الحالي، التي تدل على الارتباط الوثيق بين البحر والرجل الإماراتي، حيث يوجد أمثال تراثية شعبية بحرية صريحة وكنايات كانت تقال، وما زالت تضرب في الأحداث والمناسبات المختلفة.

وأوضح أن الحديث في معاني التراث البحري طويل، كونه دخل في عمق التراث الشعبي، وأصبح قصصاً تقال للأجيال الحالية التي نفتخر ونعتز بها، بالإضافة إلى أن تراث البحر جمع بين طياته العديد من الحكايات عن ذكريات البحارة، ما شكلت لديهم أدباً قصصياً يسميه البعض «سوالف هل البحر»، فهي دخلت في شتى المجالات الحياتية.

وأكد بأن الطفل الإماراتي يتنفس منذ نعومة أظافره هواء البحر ومياهه، ويجعله يتأثر به في كبره، عبر اتصاله بشخصيته طوال أيام نضوجه، لافتاً إلى منظومة الشعر والنثر التي أدخلها التراث البحري، جعلت منه حالياً مرجعاً للكثير من الأدباء والشعراء، مضيفاً أن البحّار يستطيع خلال جولته ورحلته في أعماق البحر من استخراج القصص والروايات الكثيرة التي تحكى للأجيال القادمة.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *