Categories
الأخبار

240 فعالية للأطفال ضمن الأنشطة 31 دولة في قلب الشارقة خلال «الأيام»

240 فعالية للأطفال ضمن الأنشطة

31 دولة في قلب الشارقة خلال «الأيام»

أكد عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، أن تلك التظاهرة الثقافية تحظى بدعم كبير ومستمر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، منذ نسختها الأولى، وتزخر بكل الفعاليات والبرامج والأنشطة التراثية المميزة والمملوءة بالنشاط والحيوية والمعرفة والتسلية.
وأوضح المسلم أن أيام الشارقة التراثية تعتبر قيمة حضارية وثقافية ومعنوية تقدمها الشارقة إلى الإمارات والعالم العربي؛ إذ أثبتت الأيام طوال مسيرتها أنها محفل ثقافي مهم للتراث الشعبي والموروث الحضاري. وأعلن المسلم في مؤتمر صحفي عقد في البيت الغربي أمس، عن برنامج وتفاصيل أيام الشارقة التراثية ال 15، التي تنطلق في الرابع من إبريل/نيسان المقبل، وتستمر حتى الثاني والعشرين منه، في منطقة التراث بقلب الشارقة، ومختلف مدن ومناطق الإمارة تحت شعار: «التراث مبنى ومعنى».
وأشار إلى مشاركة 31 دولة عربية وأجنبية في فعالياتها، فضلاً عن الإمارات، والكويت، وعُمان، والبحرين، وقطر، والسعودية، واليمن، ومصر، والمغرب، وتونس، والجزائر، والسودان، ولبنان، والعراق، إضافة إلى مالطا، كضيف شرف، والصين، وأستراليا، وإيطاليا، والمالديف، وجورجيا، وصربيا، وطاجيكستان، وسلوفاكيا، وباراغواي، وفرنسا، وروسيا.
وتتاح الفرصة لهذه الدول خلال التظاهرة لعرض مختلف جوانب تراثها الثقافي وفنونها الشعبية وألعابها التقليدية، ومختلف ألوان الموسيقى، ليعيش عشاق التراث تفاصيل مشهد بانورامي غني ومتنوع، يجتمع خلاله العالم في الشارقة. ولفت المسلم خلال المؤتمر الصحفي إلى أن للطفل نصيباً كبيراً، كما جرت العادة في الأيام، التي تتضمن 240 فعالية خاصة به، كما سيكون هناك حضور تام للبيئات الإماراتية الأربع، وهي الجبلية، والزراعية، والصحراوية، والبيئة البدوية، إضافة إلى حضور التراث الخليجي والعربي والعالمي، من خلال الدول المشاركة.
وعن شعار النسخة الخامسة عشرة «التراث مبنى ومعنى»، أكد المسلم أنه يأتي تجسيداً وانسجاماً مع الاهتمام الدولي للتراث الثقافي، والاهتمام المتوازن بين التراث المادي، وغير المادي. وأكد المسلم أن المعهد يسعى من خلال أيام الشارقة التراثية إلى المساهمة في خلق خبرات عريقة، آخذاً بعين الاعتبار أهمية تعزيز فرص التواصل بين الأجيال، مع التأكيد على أهمية التراث وأصالته وضرورات صونه، والاستفادة منه والبناء عليه.
وقالت أسماء سيف السويدي، مدير معهد الشارقة للتراث بالإنابة، نائب رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية: «شعار نسخة هذا العام «التراث مبنى ومعنى» يؤكد أن تراثنا لا يعني فقط تلك المباني بمظهرها الخارجي، بل يتجاوز فكرة ومفهوم المبنى إلى المعنى، والتجليات ومختلف المفاهيم العميقة التي تؤكد أننا من خلال تلك المباني والمفاهيم والمعاني نستطيع أن ننجح في إعادة بناء الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكل منطقة ومكان فيه مبنى».
بدوره قال المهندس بدر الشحي، المنسق العام ل «الأيام»: «إن هذا العُرس التراثي يحول منطقة التراث في قلب الشارقة إلى محطة أساسية وعنوان كبير لعشاق التراث، والباحثين والمختصين والجمهور الراغب في التعرف إلى تراث العالم، فمن خلالها نستحضر أصالة الماضي كي نُطلع الجيل الجديد على تاريخ الأجداد، ونُقدم لهم تعريفاً لكل تلك الحِرف والمهن والعادات والتقاليد، ومختلف ملامح حياة الآباء والأجداد. فالتراث بكل مكوناته وعناصره يعد تعبيراً صادقاً عن هوية وخصوصية هذا الشعب، وتجسيداً حياً لتاريخ أبناء الإمارات».
سوق للكتب
في تصريح خاص ل «الخليج» قال عبد العزيز المسلم: إننا لا يمكن أن نتعامل مع أيام الشارقة التراثية كحدث موسمي سنوي وتقليدي، فهو ملتقى كبير تتفاعل فيه الحضارات والثقافات في مدينة يعرف الجميع دورها ومكانتها الثقافية وجهودها في مجال الحفاظ على التراث والتاريخ والتعريف بهما.
وأضاف أن النسخة الخامسة عشرة تحمل الكثير من المفاجآت والفعاليات الجديدة، التي تتميز بها عن الأعوام السابقة، ومن بينها فعالية سوق الشارقة للكتب المستعملة، الذي يعتبر محاكاة لسور الأزبكية الشهير في الشقيقة مصر، والذي يحمل تاريخاً يعتز به الجميع عربياً وعالمياً.
وذكر المسلم أن جزءاً من ريع بيع الكتب يذهب إلى الجمعيات الخيرية في الدولة.

جريدة الخليج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *