Categories
الأخبار

جلسة حوارية بالشارقة حول المعتقدات الشعبية في الوطن العربي

نظم قسم البحوث والدراسات في مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث مساء أمس الأول، جلسة حوارية تناولت المعتقدات الشعبية في الوطن العربي، وتتضمن محاور عدة، من بينها، مدخل عام للمعتقد الشعبي، ونماذج من المعتقدات الشعبية في الوطن العربي، وتحديداً من الإمارات واليمن وتونس.

تحدث في الجلسة الحوارية عدد من الباحثين والمختصين، هم: الباحثة فاطمة المغني، وقدمت ورقة عن دولة الإمارات، والدكتور عمر بن عبدالعزيز، رئيس قسم البحوث والدراسات في دائرة الثقافة بالشارقة، مدير تحرير مجلة الرافد، رئيس مجلس الإدارة في النادي الثقافي العربي، وتحدث عن خصوصيات الثقافة الشعبية في اليمن، والدكتور نور الدين الصغير، الذي يركز في ورقته على الخرافات والأساطير الشعبية في تونس، ويدير الجلسة جان حجار.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن الغاية من العمل خارج معهد الشارقة للتراث هي التعريف ببعض عناصر التراث الثقافي العربي في أواسط الجاليات العربية بالشارقة، خصوصاً في مجال المعتقدات الشعبية، وتعزيز وحدة التراث الثقافي العربي وتنوعه في آن واحد.

وأضاف: الأهداف الإجرائية لمثل هذه الخطوة، تتمثل في نقل النشاط الثقافي للمعهد إلى أوساط التجمعات من الجاليات العربية في الشارقة، وتوثيق الصلة بين المعهد ممثلاً بمركز التراث العربي وبين الجاليات العربية وتعريفهم بدور المركز في نشر التراث الثقافي العربي. ولفت إلى أن مخرجات الجلسة تكمن في المساهمة في نشر الوعي بالتراث الثقافي العربي بين الجاليات العربية في الإمارات، وتأكيد أهمية التواصل الاجتماعي وتبادل المعرفة بالتراث الثقافي.
وأشار إلى أن هذه الجلسة تعتبر واحدة من الأساليب والوسائل التدريبية التي يسعى المعهد والمركز لتحقيقها من خلال الاستعانة بآليات ووسائل وتقنيات عدة، من بينها المحاضرات والمناقشات، والاستعانة بوسائل العرض المختلفة، وإثراء الموضوع بمداخلات الجمهور مع المختصين.
وأوضح المسلم أن المركز الذي دشنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في أبريل عام 2015، هو متخصص في عرض التراث العربي، وأحد أقسام معهد الشارقة للتراث، ويضم بشكل أساسي أربع قاعات مقسمة بحسب الأقاليم في الوطن العربي، وفي كل قاعة عرض للأزياء التقليدية لتلك الأقاليم، إضافة إلى أدوات الزينة والحلي وبعض الأدوات المنزلية، ويعود تاريخ بعض المقتنيات المعروضة إلى القرن التاسع عشر، وتتنوع بتنوع البيئات والحضارات التي تنتمي إليها، حيث يحتوي قسم الإمارات على الأزياء الإماراتية التقليدية، ومن بينها أزياء المناسبات والأعراس وأخرى للمنزل، في حين يضم قسم شبه الجزيرة العربية عدداً من الأزياء وأدوات التراث المرتبطة بهذه المنطقة، والتي تأثرت بالعديد من الحضارات وشكلت تراثها، وعكست الأدوات في هذا القسم أنشطة الغوص وصيد اللؤلؤ، أما قسم وادي النيل والمغرب العربي فيحتوي على الأزياء والأدوات التي تأثرت بمختلف الحضارات والديانات في المنطقة.
ويضم قسم بلاد الشام والرافدين أدوات التراث المتعلقة بالمنطقة والمرتبطة بالديانات والحضارتين الكنعانية والسومرية، وانعكست هذه الحضارات على الأزياء والأدوات التراثية.
ولفت إلى أن المركز الذي يعتبر أحد المشروعات الكبرى التي يحرص سموه على تأسيسها ومتابعتها ودعمها المستمر، كما هو نهجه في المشروعات الثقافية والتراثية والمعرفية والعلمية والأكاديمية كافة، يضم متحفاً للتراث العربي، وأرشيفاً للتراث العربي، إضافة إلى القاعات التعليمية، والأرشيف الإلكتروني، والمكتبة المتخصصة، ومتجر للتذكارات، ومقهى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *