Categories
الأخبار

اختتام فعاليات أسبوع التراث التشيلي في «البيت الغربي»

الشارقة : 28/01/2017
 
 
في اليوم الأخير من أيام أسبوع التراث التشيلي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، كرّم المعهد أمس الأول، الوفد التشيلي الضيف، الذي عرض على مدار 4 أيام تشكيلة منوعة من عناصر ومكونات تراث دولتهم اللاتينية، لتكون أول دولة من أمريكا الجنوبية تحط رحالها في الشارقة، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث شهرياً تحت شعار «تراث العالم في الشارقة».
وعبر رئيس الوفد التشيلي عن سعادته وفرحته بحسن الاستقبال والتنظيم لأيام أسبوع التراث التشيلي الذي شكل محطة مهمة لتقديم بعض عناصر ومكونات التراث التشيلي للجمهور العربي وزوار مركز الفعاليات وعشاق التراث، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يطل فيها التشيليون على المنطقة العربية، من خلال فعاليات تراثية شكلت محطة لتفاعل وتبادل الخبرات والمعلومات بشأن التراث، بالإضافة إلى أنها شكلت فرصة لهم لعرض تراثهم الذي لاقى استحسان وإعجاب وتفاعل الجمهور والزوار.
وقال عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «على مدار 4 أيام في مركز فعاليات التراث الثقافي (البيت الغربي)، سافرنا في رحلة إلى تشيلي وتنقلنا في أكثر من محطة وعنوان، من خلال مختلف الأنشطة والبرامج والفعاليات التراثية التي قدمها الوفد الذي حل ضيفاً علينا الأسبوع الماضي، وعكست مدى عمق وعراقة التراث التشيلي وتجربتهم الغنية التي تستحق التقدير».

وأضاف: «الثقافة في تشيلي مزيج من الثقافة الإسبانية والثقافة الأصلية للسكان، كما يعد التراث الفني في تشيلي مزيجاً منوعاً بين ثقافة السكان الأصليين والجماعات الاجتماعية والثقافية الوافدة التي اختلطت بالسكان الأصليين. وشكلت هذه الفعالية فرصة مهمة للباحثين والمختصين والراغبين في المعرفة وعشاق التراث، كي يطلعوا على تجربة جديدة وغنية، كما أنها فرصة للأصدقاء من تشيلي للتعريف بتراثهم وعناصره ومكوناته المتنوعة، خصوصاً أن غالبيتنا هنا في المنطقة العربية لا تعرف الكثير عن تراث أمريكا الجنوبية عموماً وتراث تشيلي خصوصاً».
وتابع، قائلاً: «على مدار عام من برنامج أسابيع التراث العالمي استضفنا عدة دول عربية وأجنبية، بدأنا في يناير/كانون الثاني العام الماضي مع البحرين ووصلنا في يناير الجاري إلى تشيلي، واستضفنا البحرين والمغرب ومصر ومقدونيا وقيرغيزيا وإيطاليا وفنلندا وعُمان وتشيلي».
وتتميز تشيلي بتنوع كبير في البيئة والجغرافيا، وبالتالي الثقافة، فصحراء أتاكاما في الشمال، تعد من أكثر الأماكن جفافاً في العالم، بينما هناك أجزاء من جنوبها من أكثر الأماكن مطراً، ويعود أصل معظم التشيليين إلى مزيج من السلالات الإسبانية والهندية، بينما هناك آخرون من أصل أوروبي، ويتكلم غالبية سكان تشيلي اللغة الإسبانية، وهي اللغة الرسمية للبلاد. وتنقسم تشيلي إلى ثلاثة أقاليم جغرافية أساسية هي الإقليم الصحراوي الشمالي، الذي يسمى الشمال العظيم حيث صحراء أتاكاما، التي تمثل النصف الشمالي من الإقليم الذي يمتد لمسافة 1600 كيلو متر، والإقليم الأوسط الذي يعتبر قلب تشيلي حيث المناطق الزراعية والصناعية وغالبية السكان هناك، والإقليم الجنوبي أو إقليم الأرخبيل بطبيعته الصخرية الحادة وغاباته الكثيفة، ومثل هذا التنوع الجغرافي يجد تجلياً له في التنوع التراثي، الأمر الذي يعتبر قيمة مضافة إلى التراث وعراقته وثرائه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *