Categories
الأخبار

معهد الشارقة للتراث ينفذ دورات الطبخ التراثي لطلبة المدارس

بدأت أمس وتنتهي في 30 يناير الجاري

معهد الشارقة للتراث ينفذ دورات الطبخ التراثي لطلبة المدارس

الشارقة،16 يناير 2017

ضمن أجندته المتعلقة في التعريف بالتراث ومختلف عناصره ومكوناته ونقله للأجيال، بدأت فرق معهد الشارقة للتراث المتخصصة في تنفيذ دورات الطبخ التراثي لعدد من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في مركز فعاليات التراث الثقافي، حيث يتعلم الطلبة من خلالها فنون الطبخ، ويكتشفوا عالم الطبخ الشعبي، ويتعرفوا على المطبخ التراثي والتقليدي والشعبي الحافل بتشكيلة غنية من الطعام والحلاويات التي يعشقها الصغار والكبار وغالباً ما تكون حاضرة في بيوت الإماراتيين، وتشكل هذه الدورات فرصة أمام الطلبة للتعرف على تشكيلة المطبخ الإماراتي المتنوعة، كالهريس والخبيصة والرقاق والمضروبة والثريد واللقيمات والعصيدة، وغيرها من تلك الأكلات التي تتميز بكثرتها وتنوعها ومذاقها الطيب والشهي واللذيذ، والتي اعتمدت منذ القدم على ما تجود به الطبيعة.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، تأتي هذه الدورات في تعلم فنون الطبخ التراثي وتنفيذه أمام طلبة المدارس وفقاً لأجندة المعهد الرامية إلى تعريف الطلبة في مواقعهم بالمطبخ الإماراتي الشعبي والتراثي، وتشكل هذه الدورات فرصة مثالية للطلبة كي يتعرفوا على تنوع وغنى مطبخنا الشعبي.

مشيراً إلى أن تنفيذ تلك الدورات بجوانبها النظرية والعملية يتم يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع وفق جدول محدد ومنظم ومتفق عليه مسبقاً.

ولفت إلى أن بداية تنفيذ الدورات كانت أمس الاثنين مع مدرسة الإبداع الدولية الأمريكية، يليها  مدرسة الكمال الخاصة غداً الأربعاء، ومن ثم يوم الاثنين المقبل مدرسة الإبداع الدولية الأمريكية مرة أخرى، وبعد ذلك بتاريخ 25 يناير الجاري سيتم تنفيذ الدورة لطلبة مدرسة الرفاع الحكومية، ومن ثم في 30 يناير سيكون طلبة مدرسة النخيلات الحكومية على موعد مع الدورة التي يتعرف خلالها الطلبة على المطبخ الإماراتي وفنونه.

وتابع: إن المطبخ الإماراتي التقليدي مكون رئيسي من مكونات وعناصر تراث الكبار الذي نعتز به، ونحرص على نقله للأجيال، ويأخذ منا ومن المؤسسات والهيئات والجهات المعنية بالتراث في الدولة الاهتمام والرعاية الكبيرة لأنه يستحق ذلك، فهو جزء من ثقافتنا الشعبية والاجتماعية.

وأشار إلى أن هذه الدورات تعتبر محطة مهمة في تعلم الجيل الجديد فنون المطبخ الإماراتي، وتعريفهم بمسمياته وطرق إعداده والمناسبات التي تطبخ فيها هذه الأكلات، كما تعتبر إحدى خطوات الحفاظ على تراث وثقافة الأكلات الشعبية، وتسهم في تطوير معارف وإمكانات الطلبة فيما يتعلق بالطبخ التراثي وفنونه.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *