Categories
الأخبار

معهد الشارقة للتراث يكرم الوفد العُماني في اختتام فعاليات أسبوع التراث العُماني

فعاليات وبرامج وأنشطة تراثية مميزة لاقت إعجاب وتفاعل زوار “البيت الغربي”

معهد الشارقة للتراث يكرم الوفد العُماني في اختتام فعاليات أسبوع التراث العُماني

 

، الشارقة، 31 ديسمبر،2016.

اختتمت مساء أول من أمس الجمعة فعاليات أسبوع التراث العُماني التي لاقت إعجاب وتفاعل جمهور وزوار مركز الشارقة للفعاليات “البيت الغربي”، وشهد اليوم الأخير من أسبوع التراث العُماني تكريم الوفد العُماني من قبل مدير إدارة الشؤون الإدارية في معهد الشارقة للتراث، سهيل بطي حديد، نيابة عن سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، في ظل حضور جماهيري كبير في قلب الشارقة تابع على مدار أسبوع فعاليات وأنشطة وبرامج عُمانية تراثية مميزة، من بينها تلك  الرقصات الشعبية المميزة، والحلوى العُمانية الشهيرة، وكيفية صناعتها، وعروض منوعة للمهن والحرف الشعبية والتقليدية كصناعة الخناجر والسيوف والمشغولات الفضية، بالإضافة إلى أمسيات شعر ومحاضرات وندوات وعروض فولكلورية وموسيقية.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، لدى سلطنة عُمان الشقيقة كنوز من التراث الثقافي العريق الذي يمثل جانباً ثقافياً مشرقاً وملموساً، يمكن مشاهدته في الصناعات والحرف التقليدية المختلفة، وفي اللوحات الفولكلورية بوجه عام، فهناك في عُمان تراث حضاري ثري وعريق متعدد الجوانب ومتنوع الأوجه، جاء نتيجة ثراء الحضارات التي تعاقبت على المنطقة على مر العصور، وقد توارثت الأجيال المتعاقبة هذا التراث وحافظت عليه.

وتابع: لقد أتاح أسبوع التراث العُماني الذي ينظمه المعهد ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، الفرصة للزوار وعشاق التراث التعرف والاطلاع على مختلف عناصر ومكونات التراث العُماني.

وأشار إلى أن الهدف من برنامج أسابيع التراث العالمي ينبثق من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد، حاكم الشارقة، بما يسهم في التعريف بالتراث العالمي، والتأكيد على المشتركات في التراث الإنساني لدى كل الشعوب والأمم والحضارات، وتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والتجارب المتعلقة بأهمية حفظ وصيانة التراث ونقله للأجيال، وإغناء التواصل الثقافي بين الشعوب، وإحياء المناطق التراثية في إمارة الشارقة، وتنمية المفاهيم التراثية والثقافية، والتعريف بثقافات شعوب العالم.

ولفت إلى أن المعهد يستضيف منذ مطلع العام 2016، بلداً عربياً شقيقاً، أو بلداً أجنبياً صديقاً، لعرض نماذج منوعة من التراث وعناصره ومكوناته، والتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب الدولية في هذا المجال، تتضمن عروض فنية ورقصات وموسيقى وأهازيج شعبية، وحرف تراثية، وندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية، بالإضافة إلى عرض لتشكيلة من الأطعمة والحلويات التراثية، وغيرها من الأنشطة والمنتجات والعروض التراثية.

ولفت إلى أن جمهور وزوار المركز وعشاق التراث استمتعوا بالفعاليات والأنشطة والندوات والمحاضرات والبرامج التراثية العُمانية المنوعة التي شهدها البيت الغربي على مدار أسبوع ودعنا به العام، لنستقبل في العام الشهر من العام الجديد أسبوع التراث التشيلي، وقد اختتمنا العام الأول من عمر أسابيع التراث العماني باستضافة 8 دول عربية وأجنبية، هي البحرين والمغرب والمصر ومقدونيا وقيرغيزيا وإيطاليا وفنلندا وعُمان.

ومن جانبه أشاد عبد الناصر مبارك الفارسي، رئيس الوفد العُماني،  بالجهود التي يبذلها معهد الشارقة للتراث وكل العاملين فيه لإحياء التراث، وبالحضور الجماهيري الغفير طوال أيام أسبوع التراث العُماني، الذي تفاعل مع الأنشطة والبرامج العُمانية المتنوعة، من خلال الأمسيات الشعرية للشاعر سالم خميس مبارك العريمي، والعروض الفلكلورية للتراث العماني التي قدمتها يومياً فرقة الأجيال أربعة، ومحاضرات عن التراث العماني للباحث سالم حميد خلف المعمري، بالإضافة إلى فعاليات أخرى تضمنت عروضاً من الحرف التراثية اليدوية، والفنون الشعبية، والطبخ التقليدي، والألعاب الشعبية، وعرض أفلام وثائقية عن التراث العُماني، وفقرات فنية تراثية من فنون وأهازيج عُمانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *