Categories
الأخبار

حاكم الشارقة يشهد حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلومات في معهد الشارقة للتراث

البرنامج تضمن 6 دبلومات في مجالات عدة في التراث

حاكم الشارقة يشهد حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلومات في معهد الشارقة للتراث

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أمس الخميس، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلومات الذي أقره معهد الشارقة للتراث مطلع العام الدراسي الجاري، حيث تضمن البرنامج 6 دبلومات في مجالات عدة في التراث، هي الدبلوم المهني في إدارة المؤسسات الثقافية، والدبلوم المهني في الجمع الميداني للتراث، والدبلوم المهني في إدارة التراث الثقافي، والدبلوم المهني في إدارة المتاحف، والدبلوم المهني في التراث العمراني، والدبلوم المهني في ترميم المخطوطات والوثائق التراثية. وبلغ عدد خريجي الدفعة الأولى 100 خريجاً في الدبلومات الستة، وهم من الموظفين والعاملين في مختلف المؤسسات والهيئات والجهات التي تعنى بشؤون وعالم التراث، ومن عشاق التراث من الأفراد والمهتمين.

وهنأ صاحب السمو حاكم الشارقة، الخريجين على هذا الإنجاز المهم والضروري، والذي سينعكس إيجاباً على تحفيز وتشجيع الآخرين من أجل المساهمة في حماية التراث، فهذه الدفعة الأولى من حماة التراث، سيكون لها شأن ودور كبير في حفظ وصون التراث والتعريف به ونقله للجيل الجديد.

وأعرب سموه عن اعتزازاه بأبنائه الخريجين في كل المواقع ومختلف الاختصاصات التي يحتاجها المجتمع ويحتاجها تراثنا العريق والغني الذي نعتز به جميعاً.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن هذه الدبلومات الستة تتّصل بالتراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، وهي الأولى من نوعها في العالم العربي، وتهدف إلى تهيئة وتدريب وتأهيل كوادر مهنية تعني بحفظ التراث الخليجي والعربي، في ظل طموح المعهد إلى أن يكون المؤسسة المتخصصة، وطنياً وإقليمياً ودولياً في رفد الميدان الثقافي والتربوي والسياحي بأطر مزوَّدة بالمعارف والمهارات اللازمة لإدارة فعالة للتراث الثقافي وحفظه وصونه، وتعزيز الوعي بأهميته؛ من أجل دفع أجيال واعدة تسهم في بناء المعرفة الإنسانية، وتنمية الاقتصاد الثقافي، بالإضافة إلى رفد المجال التعليمي الأكاديمي بالمعارف العلمية النظرية والتطبيقية، ومجموعة المهارات المعرفية اللاّزمة؛ لتخريج باحثين قادرين على فهم واستيعاب أقسام التراث الثقافي المادي وغير المادي، وإدارة مشروعاته.

وأضاف: إن هذه الدفعة من الخريجين تعتبر إضافة نوعية للتراث والمشتغلين فيه، فهم اليوم يمثلون قاعدة رئيسية للباحثين في مجال التراث الثقافي، فقد كانت المجموعات تعمل سابقاً في التراث ضمن اجتهادات شخصية، في حين ستعمل هذه المجموعة والمجموعات اللاحقة ضمن منهجية علمية وتخصص وأسس واضحة، فالبعض منهم سيكون مختصاً في مجال التراث العمراني، أو الجمع الميداني، أو المأثور الصوتي والحركي، وغيرها من الاختصاصات.

وتابع: سيشكل هذا الفوج الأول من الخريجين الانطلاقة للبحوث المنهجية العلمية في مجال التراث الثقافي، التي يمكن أن يُبنى عليها وتحقق المزيد من التميز والنجاح والإبداع.

وأكد المسلم، أن صاحب السمو حاكم الشارقة هو صاحب هذه المبادرة الأولى فيما يتعلق بإنشاء وتأسيس المعهد، وبفضل توجيهات ودعم سموه المستمرة، وصلنا إلى ما وصلنا إليه ففي المعهد، سواء على الصعيد الأكاديمي والعلمي والبحثي، أو الصعيد العملي والميداني، وبهذه الخطوة وهذه الدبلومات كنافذة علمية مهمة، هيأ سموه للجميع فرصة تحول الحلم إلى حقيقة، فقد كان الجميع يحلم بإنجاز هكذا دبلومات مهنية متخصصة في فترة زمنية قصيرة، وها هو الحلم يصبح حقيقة وواقعاً. ولفت المسلم إلى أن هؤلاء الخريجين هم ضمن جيش حُماة التراث، الذي يعتبر مكوناً رئيسياً من مكونات المجتمع والهوية والخصوصية، ولا يمكن تجاهله والاستغناء عنه أو استبداله، ويبقى نبراساً منيراً نهتدي من خلاله إلى مستقبل مشرق ووضّاء، وما هذا الإنجاز إلّا خطوة تعكس مدى حرص المعهد على صون التراث وفهمه وتعلمه ونقله من جيل إلى جيل وإضفاء الطابع الأكاديمي عليه.

وعبّر المسلم عن شكره وتقديره للفريق الأكاديمي والإداري الذي واكب البرنامج والمساقات ليقدم للدارسين والخريجين أفضل بيئة دراسية وتعليمية، ومعلومات ثرية وغنية ومتنوعة في عالم التراث، والاطلاع على أحدث أساليب حفظ التراث وصونه بطريقة عليمة منهجية بحثية. وهنأ الخريجين بهذه الفرحة الكبرى، وأعرب عن تقديره واعتزازه بهم، وبأنهم سيكونون ضمن فرق حفظ التراث وصونه والتعريف به ونقله للأجيال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *