نظم معهد الشارقة للتراث حلقة نقاشية خاصة بمناسبة يوم العلم الذي يصادف في الثالث من نوفمبر من كل عام، حيث كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قد أطلق في 3 نوفمبر 2013، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، مقاليد الحكم، مبادرة رفع العلم الإماراتي عالياً، في حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة، تعبيراً عن عشق الوطن، والشعور بالامتنان لمؤسسي الدولة، والتحام كل أبناء الشعب، وتعهدهم ببذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الاتحاد.

وتناولت الحلقة النقاشية التي نظمها المعهد أمس في مقره بالمدينة الجامعية، أهمية العلم ومكانته ورمزيته، وأكد المشاركون على أن العلم هو أحد الرموز الوطنية المهمة، وأحد عناوين الدولة الوطنية المستقلة وسيادتها وعنوانها ورايتها التي تمثلها في كل مكان وزمان، وهو رمز السلام والأمان والفرح والسعادة، وعنوان الشموخ والكبرياء. وقام فريق المعهد بالاحتفاء بالعلم من خلال رفعه عالياً فوق مبنى المعهد، التزاماً بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وتعبيراً عن الانتماء والولاء للوطن وللقيادة الرشيدة.

وفي كلمة ترحيبية أشار سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إلى أهمية ورمزية العلم. وقال: إن يوم العلم الإماراتي الذي يصادف في الثالث من نوفمبر من كل عام، حيث تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مقاليد الحكم في الدولة، هو يوم تاريخي، نتذكر فيه القادة المؤسسين طيب الله ثراهم، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم الأمة، مؤسس وباني نهضة الإمارات، كما نجدد فيه العهد والولاء لقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد الذي يسير على درب القادة المؤسسين.

وتابع: نؤكد بهذه المناسبة على قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بأن علم دولة الإمارات ليس راية مرسومة أو قماشاً ملوناً، بل هو قلب ينبض في صدورنا مستعدين للتضحية في سبيله بدمائنا وأرواحنا وأبنائنا. وهو بالتأكيد أحد الرموز الوطنية للدولة المستقلة وسيادتها وعنوانها ورايتها التي تمثلها في جميع الأماكن والأزمنة، وأشار إلى أن جميع الأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية والتراثية، التي تسهم في تعزيز حب التراث والهوية الوطنية، تحظى بدعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.

وأضاف: في الحقيقة عندما نقوم في يوم العلم برفع علم بلادنا على مباني الدولة كافة، وكذلك على بيوت ذوي الشهداء وكل المواطنين، فإننا نؤكد للعالم أجمع مدى تلاحمنا ومحبتنا لعلم وتراب بلادنا ولقادتنا الذين لا يتطلعون إلا إلى المركز الأول.

ولا نبالغ عندما نقول إن العلم هو رمز هويتنا الوطنية والانتماء لتراب الوطن وهو يجسد أسمى معاني السلام والعدل والتسامح، ويحرص الجميع على رفع العلم في هذا اليوم، في ظاهرة وطنية تلامس كبرياء كل من ينتمي إلى هذه الأرض الطيبة.

وأكد: سيبقى يوم العلم هو تلك الراية العظيمة التي ترفرف في قلوبنا وتحلق عالياً في سماء الوطن، إلى أعلى مكانة ومرتبة.

لافتاً إلى أن العلم بكل بساطة يعني لنا الوفاء والانتماء والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، كما أنه يجسد معاني الوحدة وتماسك وقوة النسيج الاجتماعي في الإمارات، ودوما نحن على استعداد كي نفديه بالمهج والأرواح وبكل ما نملك.

ولفت إلى أن العلم يجسد طموحات وآمال شعب الإمارات، ويعتبر علم البلاد رمز السلام والأمان والفرح والسعادة.

ومن جانبه، تحدث الباحث عبد الجليل السعد، عن العلم الإماراتي، وارتباطه بالثاني من ديسمبر 1971، حيث ميلاد الاتحاد، لافتاً إلى ارتباط العلم بالتراث وهو رمز للزمن والتاريخ والرجال واستخدامه في المعارك كقدوة محفزة للقتال.