يشارك معهد الشارقة للتراث في جناح خاص ضمن أجنحة الدوائر والمؤسسات الحكومية المشاركة، في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي ينطلق اليوم الأربعاء، ويستمر حتى 12 نوفمبر الجاري، ويتوافر في جناح المعهد العديد من الإصدارات المتنوعة في عالم التراث التي عمل المعهد على إصدارها، خصوصاً العام الجاري، بالإضافة إلى إصدارات عدة متنوعة من سنوات سابقة تجاوزت 50 اصداراً.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن هذه المشاركة لمعهد الشارقة للتراث في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ليست الأولى، حيث نحرص دوماً على الحضور الفعال بمختلف ألوان وأنماط وأنواع المشاركة، سواء من خلال الإصدارات المتخصصة في التراث والتي تفيد القارئ العادي والمتخصص والباحث، وتوفر المعلومة المهمة والدقيقة لمختلف معالم ومجالات التراث الإماراتي خصوصاً والعربي والعالمي عموماً، أو من خلال الفعاليات والأنشطة والبرامج التي نقدمها خلال أيام المعرض.

وأضاف: لا تقتصر مشاركتنا في الجناح على الإصدارات على الرغم من أهميتها، لكن كوادر المعهد موجودة في الجناح طوال أيام المعرض تقدم المعلومة لكل من يسأل من الزوار والمختصين والباحثين وعشاق التراث، عن مختلف جوانب ومجالات التراث، وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال،

وتابع: كذلك تتميز مشاركتنا بتنفيذ حزمة من ورش العمل للأطفال والكبار حول التراث وأهميته ومكانته كمكون أساسي من الهوية الإماراتية، وخصوصيته وسبل وآليات الحفاظ عليه، وسيجد الطفل مع أسرته فرصة مناسبة ليتعلم ويكتشف التراث وكنز المعلومات التي تتاح له من خلال تلك الورش النظرية والعملية.

ولفت إلى أن إصدارات المعهد من الكتب والمجلات والمطبوعات المتنوعة التي تعنى بعالم التراث، ستجد لها مكانة لدى الباحثين والمختصين والقراء، وهي متوافرة في المكتبات عموماً وفي مكتبة المعهد (مكتبة الموروث) خصوصاً، وفي جناح المعهد بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث يحرص المعهد على أن يكون له حضور كبير ودور مميز في عملية النشر والتأليف وإصدار المطبوعات والكتب التي تعني بشؤون التراث، ليكمل هذا الدور أدوار ومهمات المعهد في المجالات الأخرى، العملية والميدانية، ومختلف الأنشطة والبرامج والفعاليات المحلية والعالمية التي تركز على التراث بشقيه المادي وغير المادي.

وأشار إلى أن إصدارات المعهد تتنوع من كتب باللغة العربية، كحضارة العرب ومراحل تطورها عبر العصور، للدكتور أحمد سوسة، وكتاب نواخذة في جنوب الجزيرة البحرية، معارفهم المالحية ورحلاتهم، للدكتور عادل الكسادي، وكتاب علوم الإسلام، إبداعات واكتشافات مغتصبة، للدكتور خالد حربي، وكتاب حكايات مولانا جلال الدين الرومي، للباحث إبراهيم بشمي، وكتاب الثقافة الشعبية، لرئيس المعهد الباحث عبد العزيز المسلم، وكتاب الشارقة وتوابعها قبل النفط، للباحث (المرحوم) عمار السنجري، والتاريخ الشفوي، للسنجري وكذلك أصدر المعهد له ذاكرة الصحراء، ورحلة إلى أرمينيا فردوس آسيا المنسي، وأخرى بالإنجليزية، ومجلات، كمجلة الموروث العلمية المحكمة التي تعنى بشؤون وعالم التراث، وتركز على التراث الإماراتي خصوصاً والخليجي والعربي عموماً، ومطبوعات أخرى، وكتاب مصور عن الشارقة حافل بالذكريات من خلال الصور، وغيرها من الإصدارات التي تغري الباحث والمختص والقارئ.

ولفت إلى أنه ليس غريباً على المعهد وفريقه العلمي والبحثي أن يقوم بمتابعة عمليات وإجراءات النشر والتأليف وإصدار الكتب والمطبوعات المتنوعة، فهذه المهمة الأساسية تتكامل مع بقية مهمات ووظائف المعهد العلمية والأكاديمية والعملية.