Categories
الأخبار

المعارض عناوين مهمة في أيام الشارقة التراثية الـ 14

تحظى المعارض الفنية والعلمية والعملية الحاضرة في النسخة الرابعة عشر من أيام الشارقة التراثية بإقبال يومي كبير من زوار وجمهور الأيام، ويوجد في ساحة الأيام 5 معارض متنوعة، هي معرض ذاكرة الشارقة وأماكن أخرى للفنان الألماني كريستوف، في خيمة المعارض الكبرى في ساحة التراث، ويستقبل زواره وعشاق الفن والتراث يومياً من الخامسة بعد العصر حتى العاشرة ليلاً، ومعرض إضاءات عن التراث الثقافي في العالم العربي، وهو عبارة عن مقتنيات خاصة للمركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي “الإيكروم”، ويحتل المعرض موقعاً في خيمة المعارض الصغرى في ساحة التراث، ويستقبل زواره وعشاق الفن والتراث يومياً من الخامسة بعد العصر حتى العاشرة ليلاً، ومعرض حصاد التراث الذي يلقي الضوء على ما تم إنجازه من فعاليات في معهد الشارقة للتراث، ويقع المعرض في ساحة التراث، ويستقبل الزوار بين الخامسة عصراً والعاشرة ليلاً يومياً، ومعرض كلية الفنون الجميلة وهو عبارة عن مجموعة من مشاريع طلبة جامعة الشارقة، ويقع المعرض في ساحة التراث ويستقبل الزوار بين الخامسة عصراً والعاشرة ليلاً، وجدارية تراثية لمجموعة من الفنانين تتضمن مجموعة من الأعمال التي تهدف إلى التعريف بالتراث، والمساهمة في توثيقه وتقديمه للأجيال، ويشارك في أعمال الجدارية، التي أشرف عليها الفنان التشكيلي الدكتور محمد يوسف، كل من نجاة مكي ووهيبة راشد ومنى الخاجة ويحيى البدري وإيمان شقاق وعلي العبدان وعبد الرحيم سالم وسهام الوزيري وأحمد عثمان.

ذكريات معتوق، رئيسة لجنة المعارض في أيام الشارقة التراثية: “معرض الرسام كريستوف مهمٌّ جداً، كونه زار إمارة الشارقة واهتم كثيراً بنقل الثقافة والتراث الإماراتي للعالم الخارجي .وحول اللوحات المعروضة أشارت معتوق إلى أنها تلقي الضوء على بعض المباني التي وثقها كريستوف في مرحلة الثمانينيات، وأعجب بالفن المعماري ورسم المنارات والأبراج والبيوت من الداخل والخارج، حيث تعرض في أيام الشارقة الآن 25 لوحة من أصل55 للفنان كريستوف”.

معرض ذاكرة الشارقة وأماكن أخرى

أيام الشارقة التراثية في نسختها الـ 14، وكعادتها في إضافة ما هو نوعي في عالم التراث، نظمت معرض ذاكرة الشارقة وأماكن أخرى”، وهو عبارة عن لوحات رسمها كريستوف الذي عاش في الشارقة في ثمانينيات القرن الماضي، وتنقل في مختلف مناطق ومدن الشارقة والإمارات عموماً.

وكتب كريستوف في واجهة المعرض: حينما وصلت الشارقة عام 1980 نجحت في استيعاب الثقافة العربية كتجربة حسية جديدة متكاملة، وبعد مشاركتي بالفعل في التخطيط الحضاري وحماية الآثار في ألمانيا، ومن ثم زرت الشارقة، استحوذت على مشاعري في الحال المباني التاريخية المتعددة التي ما زالت موجودة في منطقة المدينة القديمة.

كانت المنازل ذات المميزات الفريدة والمبنية من الحجر المرجاني والدعامات الخشبية والجبس، والمجهزة عادة بالأبراج الهوائية (البراجيل)، متروكة من قبل أصحابها من أجل المنازل الحديثة المكيفة الهواء.

شهدت هذه المنازل على ثقافة بناء ثرية، حيث شكلت حاجات التفرد والبيئة والمناخ وفن المعمار المتناسق وحدة متماسكة.

جمعت معلومات كثيرة قدر الإمكان عن تاريخ هذه المدينة القديمة من السكان السابقين، وعن تقنيات بنائها.

بدأت التوثيق للمنطقة حينئذ بطريقتي الخاصة وأنتجت عدداً كبيراً من اللوحات ذات الألوان المائية، واليوم بعد مضي أكثر من 30 عاماً أحب ان أنظر على رسوماتي القديمة التي تذكرني بوقتي الذي قضيته في الشارقة التي أصبحت وطناً أعيش فيه.

معرض إضاءات عن التراث الثقافي في العالم العربي

يضم المعرض أزياء ومقتنيات من الخليج العربي والجزيرة العربية، وبلاد الرافدين والشام، والمغرب العربي ووادي النيل، بالإضافة إلى الأزياء الإماراتية التقليدية، والتي تتميز بألوانها وزخرفتها وتنوع الخيوط الذهبية والفضية الفاخرة المستخدمة في التطريز، ففي قسم شبه الجزيرة العربية يمكن التعرف على عدد من الأزياء وأدوات التراث المرتبطة بهذه المنطقة، والتي تأثرت بالعديد من الحضارات وشكلت تراثها، وعكست الأدوات في هذا القسم أنشطة الغوص وصيد اللؤلؤ. وفي قسم وادي النيل والمغرب العربي هناك الأزياء والأدوات التي تأثرت بمختلف الحضارات والديانات في المنطقة، واستمر أهلها في المحافظة على هذه التقاليد والأزياء المتنوعة وحرص سكانها على اقتنائها إلى الآن، أما قسم بلاد الشام والرافدين، فيمكن التعرف من خلاله على أدوات التراث المتعلقة بالمنطقة والمرتبطة بالديانات والحضارتين الكنعانية والسومرية، وانعكست هذه الحضارات على الأزياء والأدوات التراثية.

معرض طلبة الفنون الجميلة

للسنة الثانية على التوالي يشارك طلبة كلية الفنون الجميلة في جامعة الشارقة بفعاليات أيام الشارقة التراثية، وجاءت مشاركتهم في دورة هذا العام مميزة على أكثر من مستوى، فتصاميم وأفكار مشاريعهم العلمية والبحثية جاءت مستوحاة من التراث،  ففي وسط باحة منطقة التراث تتربع قاعة مختلفة في شكلها وتصميمها، وتجذبك للذهاب لها، هي طريقة التصميم الهندسي والإضاءة والمكان، قاعة كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة، هناك في القاعة عدة مشاريع تنطلق من مفهوم استلهام التراث في التصاميم الهندسية والأزياء والفنون الجميلة والتصميم، وكانت الفكرة تحدي للطلبة لتوظيف التراث في تلك المشاريع، لكنهم كسبوا التحدي، وقدموا أعمالاً مميزة تنطق بعبق التراث الإمارات الأصيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *