Categories
الأخبار

مكتبة الموروث

تم افتتاحها تزامناً مع عام القراءة

إقبال كبير من الباحثين والقراء والزوار على مكتبة الموروث في أيام الشارقة التراثية

 

 

للنشر الفوري

الشارقة، 9 أبريل 2016

تحظى مكتبة الموروث في فرعها الموجود في قلب الشارقة، حيث فعاليات النسخة الرابعة عشرة من أيام الشارقة التراثية، بإقبال كبير من قبل الباحثين والزوار والضيوف وعشاق التراث والمهتمين به، وذلك منذ اليوم الأول لافتتاح الأيام، في السابع من إبريل الجاري، وكانت مكتبة الموروث التابعة للمعهد، قد تم افتتاحها في المعهد قبل عدة أيام، تحت شعار: بالقراءة نرتقي، تزامناً مع عام القراءة، ولتكون مقصداً للباحثين ووجهة لطلاب العلم والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري بما تضمه من المراجع المتخصصة وغيرها، وتسعى إلى توفير أوعية معلومات خاصة بالتراث الثقافي والحضاري وتوفير المصادر والمراجع المهمة في التراث، وتقديم الدعم للباحثين وطلاب العلم، وتشجيع البحث العلمي في مجالات التراث الثقافي المادي واللامادي. وتضم مكتبة الموروث أكثر من 5 آلاف كتاب متخصص بالتراث، منها مصادر ومراجع عدة، ويمكن لها استيعاب أكثر من ألف عنوان آخر، وهناك أماكن مخصصة للقراءة والمطالعة.

وتمثّل مكتبة الموروث إضافة نوعية إلى مكتبات إمارة الشارقة، بل الإمارات كلها، لما تحويه من نوادر العلوم وفرائد الكتب، وهي مكتبة مجهزة ومتكاملة، وجاء افتتاحها تزامناً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بتخصيص عام 2016 عاماً للقراءة في الإمارات، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتوجهاته الثقافية الرامية إلى خلق جيل قارئ ومتشبّع بالمعرفة التي لا يمكن استقاؤها إلا من خلال مطالعة الكتب وجعل القراءة عادة يومية.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، عبد العزيز المسلم، إن القراءة هي مظهر لحضارة وتقدم وازدهار الأمم، لذلك جاءت مكتبة الموروث تكملة لتوجهات الدولة بتعزيز دور القراءة، وتسمية هذا العام عام القراءة، فكيف إن كان الإنسان يقرأ عن إرثه وموروثه الحضاري، إذ تزخر مكتبة الموروث التابعة لمعهد الشارقة للتراث بمجموعة متنوعة من الكتب والمراجع والمصادر المتخصصة بالتراث الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى بعض الدوريات المحلية والخليجية والعربية والأجنبية المتخصصة في عالم التراث.

ولفت إلى أن مكتبة الموروث التي تم افتتاحها في معهد الشارقة للتراث، قبل عدة أيام، حضرت في ساحة الأيام، وهي مليئة بالكتب والمراجع والمصادر التراثية، وتلقى إقبالاً كبيراً من القراء وزوار الأيام وعشاق التراث والباحثين الذين يجدون ضالتهم من خلال ما تحويه المكتبة من مراجع وكتب ودوريات ومعلومات.

وتحتوي المكتبة على إصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والعديد من الدراسات والدوريات والكتب المتخصصة في التراث والتاريخ الإماراتيين، والكثير من الكتب والمعاجم والموسوعات والمعاجم والأبحاث والدراسات المتخصصة في التراث الثقافي المادي واللامادي، المطبوعة باللغة العربية وكذلك المترجمة للغة العربية، والكثير من الكتب التي تتعلق بدولة الإمارات في مجالات التاريخ والآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى الدوريات المحلية والعربية والأجنبية المتخصصة في التراث الشعبي، وفي فرعها بساحة الأيام العديد من تلك الكتب والمراجع المغرية للباحثين وعشاق التراث والقراء.

وأشار المسلم إلى أن المعهد لديه عدة إصدارات، منها مجلة الموروث الفصلية المحكمة والتي تعنى بالتراث الثقافي، ومجلة سبر، وهي نشرة ثقافية فصلية تصدر عن المعهد، ونشرة التراثية التي تصدر خلال أيام الشارقة التراثية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *