Categories
الأخبار

مسرح أيام الشارقة التراثية

يعشقها الكبار والصغار وينتظرونها يومياً

جمهور مسرح أيام الشارقة التراثية الـ 14 يتفاعل مع الحكايات والقصص التراثية والفنون الشعبية العربية والعالمية

 

للنشر الفوري

الشارقة، 10 أبريل 2016

مع السابعة من مساء كل يوم يكون جمهور وزوار وضيوف وعشاق التراث على موعد مع مسرح الأيام، حيث القصص والحكايات التراثية التي لا تخلو من عصرنة وتحديث لطيف وظريف، والفنون الشعبية العربية والعالمية، ويجد المسرح تفاعلاً من قبل الحضور كباراً وصغاراً، وكذلك يشهد رقصات وأهازيج وأغاني شعبية وتراثية وتقليدية تطرب الجميع، ويحن لها الجميع أيضاً، كما هو الحال ليلة أمس السبت مع الأغاني العراقية القديمة والطرب الأصيل الذي أمتع الحضور.

الحكواتي والممثل المونودرامي، الأكاديمي الدكتور نمر سلمون، هو أحد نجوم مسرح الأيام، ففي كل يوم يقدم حكايات وقصص، فعلى سبيل المثال قدم سلمون حكاية بعنوان لا تخش شيئاً فالموت إلى جانبك، وذلك يوم الجمعة الماضي، تفاعل معها الجمهور وأخذ بطرح الأسئلة على الحكواتي سلمون، كما قدم أمس السبت، حكاية بعنوان حكايات المفكر الحمصي، وسيكون الجمهور اليوم الأحد على موعد مع حكاية جديدة هي: حكايات تفرضها الغربة، ولا ينسى الحكواتي سلمون الأطفال من حكايات خاصة بهم، وهي كثيرة ومليئة بالعبر، ويعمل الدكتور سلمون على عصرنتها، لتكون مزيجاً من استحضار الماضي والتراث مع واقع اليوم، ليكسب الطفل الماضي والحاضر ويتطلع بحب وشغف إلى المستقبل.

وكذلك للحكواتية غزالة نصيبها وحضورها وجمهورها على مسرح الأيام، ففي كل ليلة لها إطلالة ومقابلة مع جمهورها من الأطفال والكبار، بحكايات جديدة، وسوالف غزالة كثيرة لا تنتهي، وينتظرها الأطفال والكبار على أحر من الجمر كل ليلة، حيث يسرح معها الأطفال ويقطعون معها المسافات الطويلة، من دون تعب أو ملل، بل يتحفزون كل ليلة لمزيد من التنقل معها في الأزمنة والأمكنة المتنوعة في رحلة جميلة مليئة بالتساؤلات التي تعكس مدى محبة الأطفال لتلك الحكايات والسوالف.

وبعد الحكايات، يبقى الجمهور منتظراً حصصاً جديدة من عالم التراث والموسيقى والأغاني العريقة التي يفوح منها عبق الماضي والأصالة، حيث حضرت يوم الجمعة الماضية فرقاً من البحرين ومن مقدونيا (ضيف شرف الأيام) أدت فنوناً شعبية وتراثية لاقت ترحيباً وإعجاباً من قبل الحضور، وتلا ذلك جلسة يمانية جميلة وبديعة. ويوم أمس السبت كان الجمهور على موعد مع جلسة عراقية جميلة، تبعها أداء فني راقص وغنائي من مقدونيا. أما اليوم الأحد فبعد حكايات وقصص نمر سلمون وسوالف غزالة، يكون الجمهور على موعد مع فرقة بحرينية وفرقة مقدونية.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، سعادة عبد العزيز المسلم، مسرح الأيام هو أحد المواقع والأركان المهمة والجاذبة في أيام الشارقة التراثية، ويشهد يومياً إقبالاً جماهيرياً كبيراً من عشاق الفولكلور المحلي والعربي والعالمي، ومحبي القصص والحكايات الشعبية والتراثية، التي تطرب جمهور مسرح الأيام، ويعشقها الكبار والصغار، وفي كل يوم يشتعل المسرح والجمهور بلوحات فولكلورية جميلة وحكايات وقصص تخلد بهدوء مع الأطفال في نومهم، وتبقى عالقة بذاكرتهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *