Categories
الأخبار

قرية الطفل

يزورها الكبار والصغار ويمضون أوقاتاً جميلة فيها

قرية الطفل في أيام الشارقة التراثية الـ 14 تشهد إقبالاً كبيراً وإعجاباً ملفتاً

 

للنشر الفوري

الشارقة، 10 أبريل 2016

لا يمكن لأي زائر لأيام الشارقة التراثية أن يغض الطرف عن قرية الطفل، أو يختصر الوقت ولا يقوم بزيارتها، وقضاء الوقت الكافي هناك، ففيها من الألعاب والفعاليات والأنشطة ما يغري الكبير قبل الصغير، كما أنها تشهد كل عام إضافات كمية ونوعية، وفي دورة الأيام الرابعة عشرة تشهد قرية الطفل، تطورات عديدة، ففيها اليوم منطقة الألعاب القديمة، كما تم استحداث حضانة الأطفال للمرة الأولى، وهناك الورش التدريبية للأطفال، والمطبخ التعليمي للأطفال، ومنطقة ألعاب مختصة بالتراث البحري. كما يتوافر فيها كل ما يساهم في تنمية مدارك ومعارف الطفل، وتعريفه بالماضي وعراقته وأهميته، والتأكيد على التراث وضرورة التعرف إليه من خلال الألعاب والأنشطة والفعاليات المتنوعة. ويمكن للطفل أن يقضي فيها ساعات من دون ملل، بل يتعلم فيها الكثير، ويستمتع بما تحويه من ألعاب ترفيهية وتعليمية وأنشطة تناسب مختلف الأعمار.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، يسعى المعهد دوماً إلى تعريف جمهور وزوار وضيوف أيام الشارقة التراثية، بالتراث الإماراتي، والتعرف على الموروث المادي والمعنوي، بما يسهم في خلق جيل مرتكز في تطلعاته على الأصالة، وعلى خبرات عريقة، آخذاً بعين الاعتبار أهمية وضرورة تعزيز فرص التواصل بين الأجيال.

وأكد أن الاهتمام بالطفل في أيام الشارقة التراثية يعتبر أولوية كبرى، خصوصاً أن أحد أبرز مهمات الأيام، العمل على تعريف الجيل الجديد بتراثنا والبيئات الإماراتية المتنوعة وكيف كانت حياة الأجيال السابقة، وحتى يتسنى لنا تحقيق مثل هذا الهدف المهم لا بد من التركيز على الأطفال، فهم الجيل الجديد الذي نشأ في ظروف وأوضاع مختلفة، ونحن نحرص على تقديم المعلومة الوافية لهم عن التراث بمختلف بيئاته وعناصره ومكوناته، ونحرص أيضا على استمرار وديمومة تواصلهم وتفاعلهم مع تراث أجدادهم ومثل هذه المهمة لابد أن تعلن عن نفسها من خلال توفير حصة وافية للطفل في الأيام.

ولفت المسلم إلى أن القرية تشهد إقبالا كبيرا ومتزايدا في كل يوم من قبل الأطفال وذويهم، للاستمتاع بمختلف الألعاب والأنشطة والفعاليات التي تقدمها القرية على مدار الأيام. وتشمل فعاليات القرية العديد من ورش الجبس والتلوين وعروض لحكايات شعبية قديمة وبرامج وأنشطة مبهجة للأطفال، كما تقدم فرق الأطفال الغنائية عروضاً تفاعلية، بالإضافة إلى فقرات متنوعة لإلقاء الشعر وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي تسمح للطفل أن يعيش كافة تفاصيل الماضي.

وأشار إلى أنه في كل يوم من أيام الشارقة التراثية الـ 14 يعيش الأطفال مع التراث وذلك من خلال الفعاليات الخاصة بالطفل، فمع الحكايات والقصص الشعبية المحلية والعربية والعالمية يقومون برحلات عبر التاريخ، ويستمتعوا بالعروض التفاعلية الغنائية التي ينفذها الأطفال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *