Categories
الأخبار

انطلاقة فعاليات أسبوع التراث الإيطالي في “البيت الغربي” بالشارقة

افتتح الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، مساء أول من أمس، فعاليات أسبوع التراث الإيطالي التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، شهرياً حيث يستضيف بلداً عربياً شقيقاً أو بلداً أجنبياً صديقاً في مركز الشارقة لفعاليات التراث “البيت الغربي”، وذلك ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، وتستمر فعاليات أسبوع التراث الإيطالي – سردينيا، حتى 21 أكتوبر الجاري، بعروض متنوعة تعكس التراث الثقافي الايطالي.

وتفقد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، يرافقه سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث مشاركة الجمهورية الايطالية التي حملت الموروث الثقافي الايطالي من المشغولات اليدوية التراثية والألعاب الشعبية ومعارض فنية حول التراث الايطالي وركن للمأكولات الشعبية. واطلع رئيس مكتب سمو الحاكم على اللوحات الفنية المعروضة والتي تمثل الكثير من الفنون الثقافية والتراثية الايطالية والعروض الموسيقية الفلكلورية المتنوعة.

وألقى لينو زدا عمدة برادلي بجزيرة سردينيا الايطالية كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لإمارة الشارقة متمثلة بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على الدعوة الكريمة لجمهورية إيطاليا، متمثلة بجزيرة سردينيا، للمشاركة بعرض تراثها الثقافي المتنوع ضمن فعاليات أسابيع التراث العالمي في الشارقة، وأشار عمدة برادلي إلى أهمية هذه الأسابيع التي تتيح التعرف على التراث الثقافي للدول من خلال منطقة واحدة تدعم الثقافة وتحرص على الحفاظ عليه ألا وهي امارة الشارقة. ويصاحب أسبوع التراث الثقافي الايطالي عدد من الورش والندوات حول الأطعمة ومختلف ألوان التراث الثقافي الإيطالي.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، إن أسبوع التراث الإيطالي يشهد العديد من الأنشطة والبرامج والفعاليات المتميزة على مدار الأسبوع، بدءاً من حفل الافتتاح والأنشطة المصاحبة للتظاهرة، والطواف على مختلف المعروضات التراثية داخل البيت الغربي (أزياء، حرف يدوية، أكلات شعبية)، والموسيقى والأهازيج الشعبية للفرقة الموسيقية التراثية، واللقاء التعريفي للحضور عن المعيشة في سردينيا (عرض تلفزيوني)، وصناعة الأقمشة في سردينيا والحرف اليدوية، وعرض لفرقة سو كونكورد وسو روسارو، وفرقة رقص فلكلوري، وفرصة للتعرف على الطعام الإيطالي، مروراً بالتعرف على المنتجات التقليدية في سردينيا من تقديم خبراء وشيف إيطالي، والموسيقى الغنائية في التقاليد السردينية (ماركو لوتسو وعرض فرقة الكورال)، وتقديم للعبة السامورا التقليدية في سردينيا من تقديم (ماركو لوتزو)، وفعاليات عروض طبخ للمأكولات الشعبية وتقديم المنتجات المحلية، وصولاً إلى حفل الختام الذي يتضمن توزيع الشهادات.

وأضاف: نرحب بالأصدقاء الإيطاليين الذين سنمضي معهم أسبوعاً كاملاً حافلاً بالأنشطة والبرامج والفعاليات التراثية، حيث سنتعرف من خلالها على التراث الإيطالي العريق، وعلى مختلف ألوان وأنماط الفولكلور الطلياني، بالإضافة إلى الفنون والرقصات الشعبية والمأكولات الإيطالية التراثية العريقة.

ولفت إلى أن إيطاليا كانت منذ فجر تاريخها معبراً للتأثيرات الحضارية القادمة من الشرق منذ أقدم الأزمنة، كما تزخر بكثير من ملامح ثقافة العصر الحجري، وهي تعتبر بحق أيقونة التراث العالمي، فإيطاليا أكثر دولة في العالم تحتوي على مواقع تراثية وتاريخية، وتشهد حركة سياحة فاعلة ونشطة بسبب ذلك، فهي محطة جذب سياحي وتراثي بامتياز.

وأكد أن لدى الأصدقاء الطليان تراث عريق وتجربة غنية تستحق التقدير، لا تخلو من تقاطعات مع تراثنا العربي عموماً، كما أن رصيدها في التراث كبير جداً ومتميز، ويستحق الاطلاع والتعريف به، ولدى القائمين على التراث الإيطالي والمشتغلين فيه خبرات وتجارب غنية، بالإضافة إلى برامج وأنشطة وخطط مهمة في حفظ التراث وصونه.

ولفت إلى أن فعاليات أسبوع التراث الإيطالي تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج المتنوعة والمميزة والجاذبة، والغنية كالعروض الفولكلورية والموسيقى، والتعرف على صناعة الأقمشة في سردينيا والحرف اليدوية، بالإضافة إلى عروض طبخ للمأكولات الشعبية، وعروض للعبة السامورا التقليدية في سردينيا، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التراثية.

وأشار إلى أن أسبوع التراث الإيطالي هو الأسبوع الخامس الذي يستضيفه مركز الشارقة لفعاليات التراث ضمن أجندة المعهد في برنامج أسابيع التراث العالمي، حيث سبق ذلك البحرين والمغرب، ومصر ومقدونيا، وجاءت إيطاليا اليوم، وفي الشهر المقبل نحن على موعد مع التراث الفنلندي، حيث تستمر استضافتنا للأشقاء العرب والأصدقاء من مختلف دول العالم في هذا البرنامج شهرياً.

وأكد أن لدى الأصدقاء الطليان تراث عريق وتجربة غنية تستحق التقدير، لا تخلو من تقاطعات مع تراثنا العربي عموماً، كما أن رصيدها في التراث كبير جداً ومتميز، ويستحق الاطلاع والتعريف به، ولدى القائمين على التراث الإيطالي والمشتغلين فيه خبرات وتجارب غنية، بالإضافة إلى برامج وأنشطة وخطط مهمة في حفظ التراث وصونه.

وأكد المسلم على أهمية وجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ودعمه اللامحدود للتراث والمعهد، في مختلف أنشطته، لافتاً إلى أن أسابيع التراث العالمي تأتي في إطار أنشطة المعهد للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

وتابع: يأتي برنامج أسابيع التراث العالمي في ظل السعي المستمر لمعهد الشارقة للتراث إلى التعريف بالتراث الإماراتي، والتواصل والتفاعل مع الجهات والمؤسسات المعنية في مختلف بلدان العالم، وتبادل المعارف والتجارب والخبرات معهم، بما يساهم في الحفاظ على التراث وضرورة صونه ونقله للأجيال القادمة.

وأضاف: من خلال أسابيع التراث العالمي التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، نؤكد على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكون حضاري كبير وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

موضحاً أن هذه الفعاليات التراثية التي ينظمها المعهد شهرياً تستهدف طلبة المدارس والجامعات من كافة المستويات، والعاملين في القطاع الحكومي والمحلي والاتحادي، والمثقفين والفنانين والمهتمين بمجال التراث الثقافي، والسياح العرب والأجانب، ومرتادي منطقتي التراث والفنون في قلب الشارقة، وكل عشاق التراث.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *