Categories
الأخبار

مشاركات خليجية تثري فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي

ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الـ16، والذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، نظمت يوم أمس جلسة في إطار برنامج المقهى الثقافي المستحدث في النسخة الحالية من الملتقى. وتقوم فكرة المقهى على استضافة شخصيات جحوية معاصرة تشاطرت في نهجها وتشابهت مع جحا العربي من حيث اعتمادها الطرفة، والفكاهة، والتندر، كسبيل للنفاذ إلى عقول الناس وأفهامهم والتأثير فيهم.

وقال د. مني بونعامة، رئيس قسم الشؤون الثقافية في معهد الشارقة للتراث، رئيس لجنة المحتوى والتحرير في الملتقى: “في مختلف بقاع الخليج العربي ظهرت نماذج تشبهت بجحا بشكل كبير، وتأثرت بشخصه أقوام عديدة من خلال انتشار نوادره وحكايته، فتلقاها الناس بالقبول ونشأت على غرارها شخصيات محلية ظهرت في بيئة تم تغييرها بما يتماشى مع المحيط كل بحسب المكان والجهة والثقافة”.

هذا ويأتي المقهى ليحتفي بشخصيات معاصرة شابهت في تأثيرها ونهجها شخصية جحا الذي يعد شعار الدورة الحالية للملتقى، حيث تم انتخاب مجموعة من الشخصيات الخليجية بمراعاة البعد الجحوي فيها، فشخصية جحا الرئيسية المعروفة تلبستها حالة فنية وإبداعية مختلفة تخللتها الطرفة، والدعابة، والنكتة، والتندر، وعلى هذا الأساس تم اختيار مجموعة من تسعة أشخاص من عُمان، وقطر، والسعودية، والكويت، والإمارات، كلها ارتبطت بنماذج عن شخصية جحا التي نشأت في الخليج.

ويهدف المقهى إلى توثيق تراث هذه الشخصيات الجحوية المعاصرة، والمحافظة على سيرتها، ونقلها إلى الأجيال القادمة التي لا تعرف الكثير عن مضامين الفلكلور العربي الثري، حيث شارك في اليوم الأول ربيع عمبر من عُمان بتقديم شخصية سبيت خميس العلوي صانع السفن بمدينة صور العمانية، كما قدمت موزة البدر من قطر حكايات وأهازيج بحرية من قطر، لتأتي ثالث الجلسات متحدثة عن جدة القديمة بتقديم من د. زهرة المعبي من السعودية.

هذا وتستمر المقاهي الثقافية على مدار أيام الملتقى الثلاثة بتقديم مجموعة من الشخصيات الجحوية ليأتي على رأس اليوم الثاني موضوعة الشعر والسوالف بتقديم من الشاعرة حمامة من عُمان والشاعر حمد النعيمي من قطر، ليختتم المقهى آخر جلساته في اليوم الثالث بأطروحات عن شخصيات فكاهية في الشعر العُماني القديم بتقديم من عوض اللويهي، بالإضافة إلى حكايات مرحة من الكويت يقدمها بزة الباطني، وشخصيات جحوية في رواية محمد العريمي يقدمها عبد الجليل السعد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *