Categories
الأخبار

معهد الشارقة للتراث يصدر مجموعة متنوعة من الكتب والمنشورات

يصدر معهد الشارقة للتراث مجموعة متنوعة من الكتب والمنشورات التي تُعنى بعالم التراث والثقافة الشعبية والرواة، خلال النسخة السادسة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه المعهد سنوياً احتفاء بالرواة وتقديراً لهم، وتتجاوز تلك الإصدارات 15 كتابا، حيث يجد الزائر للملتقى تلك الإصدارات في ركن خاص، من بينها كتاب حصاد عقد ونصف عقد من الاحتفاء بالكنوز البشرية، بإشراف سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وإعداد الدكتور منّي بو نعامة، والأستاذة سعاد الكلباني، وكتاب أضواء على الحكاية الشعبية، أيضا من تقديم سعادة عبد العزيز المسلم، وكتيب ضيف الشرف، وكتيب البرنامج الفكري، وكتاب بيبلوغرافيا جحا لمصطفى جاد، وجحا العربي للباحث محمد رجب النجار، وكتاب السنع، للباحث الدكتور إبراهيم السند، ومعجم السيوطي للألفاظ الشعبية، لدرويش السيوطي، وجحا التركماني خوجة نصر الدين، وفتنة السرد للدكتور والناقد صالح هويدي، وكتاب زكريا الحجاوي للباحث مؤمن المحمدي، وكتاب ثقافة الشعبية وأوهام الصفوة، لصلاح الراوي، والموقف من القصف في تراثنا النقلي لألفت الروبي، ومدينة الثقافة ومرجعيتها الشعبية، وحكايا اليازية والعقيلي الإماراتية، والجنوسة والسرد في السيرة الهلالية، للدكتور محمد عبد الحافظ، ومجموعة من النشرات اليومية المصاحبة للملتقى للكاتبة مريم اسحق.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، في عام القراءة، نحرص بشكل خاص على التأكيد على أهمية الإصدارات المتنوعة التي تعنى بشؤون التراث والرواة، بالإضافة إلى أننا حريصون كمعهد علمي أكاديمي على الاستمرار في عمليات النشر والتأليف والإصدار للتكامل مع البرامج العملية التي يطرحها وينفذها المعهد، وذلك على مدار العام.

ولفت إلى أن الملتقى السادس عشر الذي ينطلق في سبتمبر المقبل ويستمر خمسة أيام، سيكون محطة وعنوان لقاء رواة الإمارات والعالم في ربوع الشارقة ليساهموا كعادتهم في إعادة المكانة والاعتبار للرواة، تلك الكنوز البشرية الحية التي تنقل القصص والحكايات وتسردها بشكل جاذب لتكون محل تقدير وعشق من قبل الكبار والصغار.

وأشار إلى أن الملتقى الذي اختار شخصية جحا لتكون شعاره، يحفل هذا العام بتنوع الفعاليات والبرامج والإضافات النوعية في الأنشطة التي تؤكد على أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار لهم، وعلى مدى الإيمان بقدراتهم وإمكانياتهم، وتعبر عن التقدير والوفاء لما قدموه للوطن وللأجيال الجديدة في ظل سعي المعهد المستمر إلى تطوير هذه الفعالية التراثية في مختلف المجالات، خصوصاً أنها كما غيرها من الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية والتراثية تحظى بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.

وأشار إلى أن نسخة الملتقى في هذا العام ستشهد توسعة وتنوعاً أكثر في الفعاليات، خصوصاً فعاليات شارع الحكايات، وسوف يتم نقلها إلى قلب الشارقة، بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، كما سيشهد الملتقى فعاليات وبرامج متنوعة وغنية، بالإضافة إلى الإعلان عن الفائزين في جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، حقل أفضل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وتشمل جائزة الراوي المحلي، وجائزة الراوي العربي، وجائزة الراوي الدولي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *