Categories
الأخبار

معهد الشارقة للتراث يفتتح “مكتبة الموروث” تحت شعار “بالقراءة نرتقي”

ستكون مقصداً للباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري

معهد الشارقة للتراث يفتتح “مكتبة الموروث” تحت شعار “بالقراءة نرتقي”

الشارقة، 31 مارس 2016

افتتح معهد الشارقة للتراث، يوم أمس، “مكتبة الموروث” التي تحمل شعار “بالقراءة نرتقي”، وتشكل مقصداً للباحثين ووجهة لطلاب العلم والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري بما تضمه من مراجع متخصصة، ويسعى من خلالها المعهد إلى توفير أوعية معلومات خاصة بالتراث الثقافي والحضاري إضافة إلى المصادر والمراجع المهمة في التراث.

وستعمل المكتبة على تقديم الدعم للباحثين وطلاب العلم، وتشجيع البحث العلمي في مجالات التراث الثقافي المادي واللامادي، ومساعدة مستخدمي المكتبة على الوصول إلى المصادر المختلفة على تنوع أشكالها.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “تمثّل مكتبة الموروث إضافة نوعية إلى مكتبات إمارة الشارقة ودولة الإمارات لما تحويه من نوادر العلوم وفرائد الكتب، وهي مكتبة مجهزة ومتكاملة، تحوي آلاف العناوين في شتى مجالات المعارف والفنون، وتستجيب لتطلعات القراء والباحثين والمهمين بالثقافة بشكل عام، ويأتي افتتاحها تزامناً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 2016 عاماً للقراءة في الإمارات، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى إيجاد جيل قارئ ومثقف ومهتم بتراثه وتاريخه”.

وأضاف المسلم: “تشكل المكتبة إضافة غنية لجهود دولة الإمارات في حفظ وتوثيق تراثها الثقافي والحضاري، وتضم المكتبة في جنباتها مجموعة متنوعة من الموسوعات، والمعاجم، والكتب، والوثائق، ورسائل الماجستير والدكتوراه غير المنشورة، والدوريات، والمواد السمعية والبصرية التي لا غنى عنها للباحثين والمهتمين العاملين في حقل التراث، والتي تم اقتناؤها وجمعها على مدى سنوات طويلة، بالإضافة إلى توفر الإصدارات الخاصة بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تشكل علامة فارقة وإضافة علمية وتوثيقية لتاريخ الإمارات ومنطقة الخليج وسبل الحياة اليومية وطرق العيش في مجتمعاتها قديماً”.

 

وتم تصميم المكتبة في معهد الشارقة للتراث وفق الأبعاد الوظيفية والجمالية التي تشجع على القراءة، حيث تبعث أجواؤها الراحة والسكينة. وتتكون المكتبة من طابقين، يضم الطابق الأرضي منها إصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والعديد من الدراسات، والدوريات، والكتب المتخصصة في التراث والتاريخ الإماراتيين، بينما يحتوي الطابق الأول على متحف لأدوات الكتابة، والكثير من الكتب، والمعاجم، والموسوعات.

وتضم المكتبة ستة أقسام، هي مكتبة التراث الشعبي المتخصصة، وتحوي العديد من الكتب، والموسوعات، والمعاجم، والأبحاث، والدراسات المتخصصة في التراث الثقافي المادي واللامادي، المطبوعة باللغة العربية والمترجمة إليها. والقسم العام، ويتضمن المطبوعات العامة والموسوعات والمعاجم في مختلف صنوف المعرفة ما عدا المتخصصة بالتراث الشعبي. وقسم الإمارات، ويضم الكتب التي تتعلّق بدولة الإمارات في مجالات التاريخ، والآداب، والفنون، والعلوم الاجتماعية والإنسانية.

ويحتوي القسم الأجنبي في المكتبة على الكتب المطبوعة باللغات الأجنبية والتي تتناول التراث الشعبي بشكل عام. وقسم الدوريات، ويضم الدوريات المحلية والعربية والأجنبية المتخصصة في التراث الشعبي. والمكتبة السمعية البصرية التي تضم كل التسجيلات السمعية والبصرية الخاصة بالتراث الشعبي ومقابلات الرواة في الإمارات بشكل خاص والدول العربية والأجنبية بشكل عام.

وتفتح مكتبة الموروث أبوابها أمام الزوار يومياً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الخامسة مساءً، ما عدا يومي الجمعة والسبت، وأيام العطل الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *