Categories
الأخبار

محاضرات وبرامج متنوعة ومميزة في أسبوع التراث المصري بالشارقة

تابعها منذ اليوم الأول جمهور كبير من مختلف الجنسيات

محاضرات وبرامج متنوعة ومميزة في أسبوع التراث المصري بالشارقة

 

 

الشارقة، 26 مارس2016

تابع جمهور كبير من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، فعاليات وندوات وبرامج أسبوع التراث المصري، الذي انطلق الخميس الماضي في مركز فعاليات التراث بالشارقة، بتنظيم من معهد الشارقة للتراث، ضمن أجندته لأسابيع التراث العالمي. ومن بين الفعاليات والأنشطة التي لاقت حضوراً ومتابعة وتفاعلاً من قبل الجمهور الذي توافد إلى مركز فعاليات التراث “البيت الغربي”، اللقاء العلمي في اليوم الأول للأسبوع، بحضور سعادة عبد العزيز المسلم؛ رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتورة أحلام يونس؛ رئيسة أكاديمية الفنون بالقاهرة، للتشاور حول أوجه التعاون المختلفة بين المعهد ومعاهد الأكاديمية، خصوصاً المعهد العالي للفنون الشعبية ومركز دراسات الفنون الشعبية التابع له، وناقش اللقاء عدداً من المواضيع والقضايا المتعلقة بالتراث الثقافي منها سبل تعاون الطرفين، وأثرى اللقاء مجموعة من المداخلات المهمة من قبل الحضور. كما عقدت ندوة فكرية تراثية أول من أمس الجمعة، بعنوان “الكنوز البشرية في الفنون الشعبية المصرية”، تحدث فيها الكاتب والباحث المصري مؤمن المحمدي عن التراث المصري، وأهمية البحث في التراث وتوثيقه من منطلق أن التراث مكون رئيس لهوية الأمم والأجيال، وتحدث المحمدي عن أشكال الغناء الشعبي وتنوعه في مصر، كما تناول تجربة زكريا الحجاوي الثرية، وأهم أعمال الفنانين الشعبيين، وناقش تأثيراتهم، وأدوارهم في إحياء واستلهام التراث الغنائي والموسيقي الشعبي المصري، وأدار الندوة عزيز رزنارة من معهد الشارقة للتراث، وحضرها جمهور كبير من المواطنين والجالية المصرية المقيمة في الإمارات، ومن جنسيات عربية أخرى.

وشهدت الفعاليات المسائية لأسبوع التراث المصري بالشارقة زيارة الفنان البحريني محمد ياسين الملقب “بابا ياسين”، حيث رافقه سعادة عبد العزيز المسلم، في جولة داخل البيت الغربي، وتحاور مع أعضاء الوفد المصري، واستمع لشروحات عن فعالياته.

وللتراث الثقافي في صعيد مصر حصة في فعاليات أسبوع التراث المصري، حيث قدم الباحث درويش الأسيوطي، بعضاً من ملامح وعناوين التراث الثقافي في صعيد مصر، وتحدث عن دور المرأة في إبداع المأثورات الأدبية الشفهية وإيقاعاتها الموسيقية، وأشكال الموال المصري، والتقويم المصري في الأمثال الشعبية المصرية.

أما غدا الاثنين، فالجميع على موعد مع محاضرة للدكتور شاكر عبد الحميد؛ الأستاذ بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون بالقاهرة، وزير الثقافة المصري الأسبق، حول “التراث الثقافي والصناعات الثقافية”، وذلك في العاشرة صباحاً في معهد الشارقة للتراث.

وللألعاب الشعبية وعروضها حضور لافت في أسبوع التراث المصري، فهي جزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي والشعبي، وتحمل معاني وقيم رمزية وأهداف تربوية وترفيهية، ميزتها الأهم أنها بسيطة، يتناقلها الأطفال جيلاً بعد جيل ومن مجتمع إلى مجتمع بشكل تلقائي، وتتعدد أنواع وأشكال الألعاب الشعبية المصرية، وقد قمنا باختيار ثلاثة منها، يؤديها طلاب معهد الباليه بأكاديمية الفنون بالقاهرة: لعبة التحطيب وهي من الألعاب الرياضية التي تعتمد على الشجاعة والإقدام، لها أصول مصرية قديمة. سميت بالتحطيب، ولاتزال تمارس إلى اليوم في المناسبات والأفراح المصرية. ولعبة فتّحي يا وردة والتي تعكس مدى الاهتمام بالناحية التعليمية والتربوية من خلال معرفة الفتيان والفتيات كيفية العد حتى رقم عشرة، يقوم الأطفال بعمل دائرة من خلال تشبيك الأيادي، ويقفزون إلى الداخل عشر مرات مع العد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *