Categories
الأخبار

معهد الشارقة للتراث يشارك في سوق بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر

بهدف التعريف بالتراث الإماراتي الغني

معهد الشارقة للتراث يشارك في سوق بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر

 

 

الشارقة، 11مارس 2016

يشارك معهد الشارقة للتراث في سوق بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر ضمن منصة هيئة الشارقة للإنماء التجاري والسياحي، إلى جانب عدد من الهيئات الحكومية والخاصة، وذلك خلال الفترة الواقعة بين التاسع والثالث عشر من مارس الجاري، وتهدف مشاركة المعهد في هذه الفعالية العالمية المهمة، إلى التعريف بالتراث الإماراتي وجذب السياح إلى الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نحرص دوماً على المشاركة في الفعاليات العالمية الكبرى، مثل سوق بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر، من أجل التعريف بالتراث الإماراتي، وتبادل الخبرات والتجارب فيما يخص كيفية حفظ التراث وصونه ونقله للأجيال، حيث تعتبر مثل هذه الفعاليات أحد العناوين المهمة التي من خلالها يمكن أن نلتقي بعدد كبير من المعنيين في عالم التراث، بالإضافة إلى كونها تمثل وجهة للترويج السياحي والتعريف بعالم التراث الإماراتي الغني والمتنوع”.

ولفت المسلم إلى أن مشاركة المعهد ضمن جناح هيئة الشارقة للإنماء التجاري والسياحي، تركز على أهمية وضرورة تعريف زوار معرض برلين من قادة وصناع السياحة والسفر في العالم، والشركات الألمانية والعالمية العاملة في قطاع السياحة والسفر، على التراث الإماراتي، وتقديم شروحات ومعلومات وافية عن تراثنا من أجل تشجيعهم لزيارة الإمارات واستكشاف هذا العالم التراثي الجميل الذي ما زال حاضراً في مختلف بيئاتنا، ويشكل جزءاً رئيسياً من تميزنا وهويتنا وخصوصيتنا.

وأكد عبد العزيز المسلم حرص المعهد على أن يكون حاضراً في مختلف الفعاليات العالمية، فهو أحد سفراء الإمارات، خصوصاً في التراث، حيث يسعى المعهد من خلال جهوده المستمرة والمدعومة دوماً من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى تعريف العالم بالتراث الإماراتي الغني والمتنوع، سواءً من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات التي ينظمها المعهد، مثل أيام الشارقة التراثية، وملتقى الراوي وملتقى الحرف وأسابيع التراث العالمي، وغيرها، أو من خلال المشاركات الخارجية العربية والعالمية، وذلك فيما يساهم في تحقيق أكبر قدر ممكن من تبادل الخبرات والتجارب والمعارف، والتنسيق والعمل معاً من أجل حفظ التراث العالمي، وكيفية صونه ونقله للأجيال، ومثل هذه الأهداف الكبيرة لا تتحقق إلا من خلال مشاركات عالمية وتفاعل جدي فيما بين المعنيين والقائمين والمختصين في عالم التراث.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *