Categories
الأخبار

اختتام الدورة التدريبية الأولى حول “التراث الثقافي في الإمارات”

نظمها معهد الشارقة للتراث في مقره على مدار أربعة أيام

اختتام الدورة التدريبية الأولى حول التراث الثقافي في الإمارات”

 

 

الشارقة، 4 مارس 2016

 

اختتمت الخميس أعمال الدورة التدريبية الأولى التي نظمها معهد الشارقة للتراث بين التاسع والعشرين من فبراير الماضي والثالث من مارس الجاري، حول التراث الثقافي في الإمارات. وهدفت الدورة إلى التعريف بعلم التراث الثقافي، وتسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي في الإمارات، وإيصاله للمتدربين بطريقة علمية ومنهجية. وتكوين الكادر الوطني المتخصص في مجال التراث الثقافي. وتزويد الباحثين والجامعين الميدانيين بالأدوات اللازمة في مجال التراث الثقافي، وتدريبهم على أساليب جمعه وصونه وحفظه.

وتضمنت الدورة التدريبية الأولى محاضرات عدة، شارك فيها عدد من المختصين والباحثين والأكاديميين، حيث قدم رئيس معهد الشارقة للتراث، سعادة عبد العزيز المسلم، محاضرة بعنوان: مدخل إلى التراث الثقافي، وذلك يوم الاثنين 29 فبراير، ويوم الأربعاء 2/3/2016. وقدم د. محمد حسن عبد الحافظ، المدير الأكاديمي في المعهد، محاضرة بعنوان: منهجية الجمع الميداني لعناصر التراث الثقافي، وذلك يوم الاثنين. أما الدكتور حمد بن صراي من جامعة الإمارات، فقدم في اليوم الأخير للدورة محاضرة بعنوان: مدخل إلى التاريخ الأركيولوجي والاجتماعي للإمارات، وقدم الباحث والناقد الدكتور صالح هويدي، محاضرة بعنوان: الأدب الشعبي في الإمارات يومي الاثنين والأربعاء، في حين قدم الباحث في دار الكتب بهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أحمد محمد عبيد، محاضرتين الأولى يوم الثلاثاء بعنوان: بعنوان المدخل إلى اللهجة الإماراتية، قدم فيها بعض أسماء الكتب والمنشورات التي اهتمت بجمع اللهجة الإماراتية المتعددة والمتنوعة، وبين طرق الجمع بينها، ومواطن استخدامها وفق البيئة التي تتبع لكل منطقة.

وشرح في محاضرة أخرى يوم الخميس، بعنوان الحرف التراثية في الإمارات، عدداً من الحرف وتعدد وظائفها، وأشار إلى معرض الحرف اليدوية التراثية الذي ما زال قائماً حتى الآن في معهد الشارقة للتراث.

أما المهندسة مي المزروع، مدير إدارة الحفاظ العمراني والترميم بالمعهد، فقدمت محاضرة بعنوان: التراث العمراني في الإمارات، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث

بينت من خلال المحاضرتين الإرث العمراني في إمارة الشارقة، وما تحويه من مخزون تراثي عمراني يتمثل في عدة مناطق تعتبر من أهم المناطق على الخارطة التراثية الإماراتية.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نحرص في معهد الشارقة للتراث على أن نكون فاعلين على المستويين العملي والعلمي والأكاديمي في كل ما يتعلق بموضوعات التراث وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال والتعريف به بمختلف الوسائل والأدوات، فالمعهد مؤسسة علمية وأكاديمية وعملية تعنى بشؤون التراث وفقاً لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الداعم الدائم بلا حدود للمشروع الثقافي والتراثي”.

وأشار إلى أن هذه الدورة التدريبية تأتي انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، التي شكلت رؤية معهد الشارقة للتراث، وطموحه لأن يكون المؤسسة المتخصصة في رفد الميدان الثقافي والتربوي والسياحي بأطر بشرية مدربة، ومزودة بالمعارف والمهارات، الميدانية والعلمية اللازمة لإدارة فعالة لعمليات صون عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظه، وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي، من أجل دفع أجيال واعدة تسهم في بناء المعرفة الإنسانية، وتنمية الاقتصاد الثقافي الإماراتي والعربي.

وأكد المسلم أن مثل هذه الدورات وما تقدمه من محاضرات ومعلومات، وما تساهم به في خلق أجواء تثري معرفياً وفكرياً وعملياً، من شأنها المساهمة في ابتكار آليات وأدوات ووسائل إبداعية من أجل حفظ التراث وصونه ونقله للأجيال والتعريف به في كل المناسبات.

لافتاً إلى جهود معهد الشارقة للتراث في هذا الشأن، حيث يسعى المعهد دوماً إلى تحقيق أهدافه الأساسية من خلال حزمة برامجه وأنشطته وفعالياته المتنوعة المحلية والإقليمية والعالمية. مشيراً إلى أن المعهد يسعى دوماً إلى تعريف الأجيال الجديدة بالتراث، وكيفية الاستفادة منه وتوظيفه لما يخدم تميزنا، فهو مكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية والخصوصية التي لا يمكن لأي شعب أو أمة أو حضارة الاستغناء عنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *