Categories
الأخبار

المغرب يجذب مئات الزوار إلى تراثه العريق على مدى أسبوع كامل

في احتفالية نظمها معهد الشارقة للتراث

 المغرب يجذب مئات الزوار إلى تراثه العريق على مدى أسبوع كامل

 

 

الشارقة 29 فبراير 2016

اختتمت أمس الإثنين فعاليات أسبوع التراث المغربي التي نظمها معهد الشارقة للتراث ضمن برنامجه الخاص بأسابيع التراث العالمي تحت شعار “تراث العالم في الشارقة”. والتي يستضيف فيها شهرياً بلداً عربياً شقيقاً أو بلداً أجنبياً صديقاً، حيث كانت المملكة المغربية البلد الثاني بعد مملكة البحرين.

وتضمن أسبوع التراث المغربي الذي عُقد في مركز الشارقة لفعاليات التراث (البيت الغربي) بمنطقة التراث في قلب الشارقة، معرض للفنون التشكيلية، ومعرضي صور، أحدهما للمدن المغربية الساحلية، والثاني عن مساجد المغرب، وندوة تناولت عميد المؤرخين المسرحيين المغاربة (الطيب الصديقي)، ركزت على توظيف التراث الشفهي في الدراما، بالإضافة إلى ندوة أخرى حول “الميراث الأندلسي في التراث المغربي”، كما تضمن الأسبوع عروضاً للأزياء التقليدية والملابس التراثية المغربية، وورش صنع المستحضرات المغربية الطبيعية، بالإضافة إلى تحضير للأكلات المغربية التراثية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي لاقت استحسان الجمهور والزوار.

وحظي الأسبوع المغربي بزيارة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، تفقد سموه خلالها مشاركة المملكة المغربية، والتي تمثلت في عروض الفرق الشعبية، والمشغولات والحرف اليدوية التراثية، والألعاب الشعبية، ومعارض فنية حول التراث المغربي، وركن للمأكولات الشعبية، واطلع سموه على اللوحات الفنية المعروضة، والتي تمثل الكثير من الفنون الثقافية والتراثية للمملكة المغربية الشقيقة، واستمع سموه إلى شرح حول الأواني والأدوات المعروضة، واستخداماتها في التراث المغربي العريق.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “تأتي أسابيع التراث العالمي التي ينظمها المعهد في مركز الشارقة  لفعاليات التراث “البيت الغربي”، تأكيداً من الشارقة على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكون حضاري كبير وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

موضحاً أن هذه الفعاليات التراثية التي ينظمها المعهد شهرياً تستهدف طلبة المدارس والجامعات من كافة المستويات، والعاملين في القطاع الحكومي والمحلي والاتحادي، والمثقفين والفنانين والمهتمين بمجال التراث الثقافي، والسياح العرب والأجانب، ومرتادي منطقتي التراث والفنون في قلب الشارقة، وكل عشاق التراث.

وأكد أن لدى المملكة المغربية الشقيقة تراث عريق وتجربة غنية تستحق التقدير، ولدى المغرب برامج وأنشطة وخطط مهمة في حفظ التراث وصونه.

وأشار المسلم إلى أن اختيار المغرب ليكون الدولة الثانية في شهر الفعاليات التي يستقبلها البيت الغربي اختياراً موفقاً، فالمغرب يتميز بتنوع وغنى تراثه الرائع، وخبراته العريقة في مجال التراث. لافتاً إلى أن الفعاليات المغربية على مدار أسبوع ركزت على فنون العمارة المغربية المتميزة، والمنتجات التقليدية بالإضافة إلى ورش عمل للتدريب، فضلاً عن الأكلات المغربية.

ولفت المسلم إلى أن برنامج أسبوع التراث المغربي أولى عناية كبيرة للأسرة والطفل، حيث تم إعداد حلقات صباحية تحت عنوان “صباحيات نسائية”، هي عبارة عن ورشات حول المواضيع التي تهم المرأة بالأساس مثل: الأزياء التقليدية، الطبخ المغربي، مواد التجميل الطبيعية وطرق استعمالها.

وأوضح المسلم خلال حفل تكريم الوفد المغربي أن ما قدمه الأشقاء في المغرب خلال أسبوع التراث المغربي في الشارقة، ساهم في تعريف الجمهور والزوار بالتراث المغربي العريق، والمنتج الحضاري والثقافي الذي تتميز به المغرب.

وتابع إن أسابيع التراث العالمي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *