Categories
الأخبار

دورة تدريبية في التراث الثقافي في الإمارات تتضمن محاضرات لباحثين ومختصين وأكاديميين

ينظمها معهد الشارقة للتراث اليوم في مقره وتستمر حتى الثالث من مارس المقبل

دورة تدريبية في التراث الثقافي في الإمارات تتضمن محاضرات لباحثين ومختصين وأكاديميين

 

الشارقة، 28 فبراير 2016

 

تنطلق اليوم الاثنين الدورة التدريبية الأولى التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، بعنوان: “التراث الثقافي في الإمارات”، وتستمر حتى الثالث من مارس المقبل، وتهدف الدورة عموماً إلى التعريف بعلم التراث الثقافي، والإضاءة على عناصر التراث الثقافي في الإمارات، بالإضافة إلى حزمة من الأهداف الإجرائية مثل: تسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي في الإمارات، وإيصاله للمتدربين بطريقة علمية ومنهجية، وتكوين الكادر الوطني المتخصص في مجال التراث الثقافي، وتزويد الباحثين والجامعين الميدانيين بالأدوات اللازمة في مجال التراث الثقافي، وتدريبهم على أساليب جمعه وصونه وحفظه.

وتتضمن الدورة التدريبية الأولى محاضرات عدة، يشارك فيها عدد من المختصين والباحثين والأكاديميين، حيث سيقدم رئيس معهد الشارقة للتراث، سعادة عبد العزيز المسلم، محاضرة بعنوان: “مدخل إلى التراث الثقافي”، وذلك اليوم الاثنين 29 فبراير، ويوم الأربعاء 2مارس، ويقدم د.محمد حسن عبد الحافظ، المدير الأكاديمي في المعهد، محاضرة بعنوان: “منهجية الجمع الميداني لعناصر التراث الثقافي”، وذلك اليوم الاثنين.

أما الدكتور حمد بن صراي من جامعة الإمارات، فسيقدم محاضرة بعنوان: “مدخل إلى التاريخ الأركيولوجي والاجتماعي للإمارات”، يوم الخميس المقبل، ويقدم الباحث والناقد الدكتور صالح هويدي، محاضرة بعنوان: “الأدب الشعبي في الإمارات” يومي الاثنين والأربعاء، ويقدم الباحث أحمد محمد عبيد، يومي الثلاثاء والخميس محاضرة بعنوان: “المدخل إلى اللهجة الإماراتية”، في حين ستقدم المهندسة مي المزروع، مدير إدارة الحفاظ العمراني والترميم بالمعهد، محاضرة بعنوان: “التراث العمراني في الإمارات”، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء، وتبدأ المحاضرات يومياً في التاسعة والنصف صباحاً.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نحرص في معهد الشارقة للتراث على أن نكون فاعلين على المستويين العملي والعلمي والأكاديمي في كل ما يتعلق بموضوعات التراث وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال والتعريف به بمختلف الوسائل والأدوات، فالمعهد مؤسسة علمية وأكاديمية وعملية تعنى بشؤون التراث وفقاً لتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الداعم الدائم بلا حدود للمشروع الثقافي والتراثي”.

وأكد المسلم أن مثل هذه الدورات وما تقدمه من محاضرات ومعلومات، وما تساهم به في خلق أجواء تثري معرفياً وفكرياً وعملياً، من شأنها المساهمة في ابتكار آليات وأدوات ووسائل إبداعية من أجل حفظ التراث وصونه ونقله للأجيال والتعريف به في كل المناسبات.

لافتاً إلى جهود معهد الشارقة للتراث في هذا الشأن، حيث يسعى المعهد دوماً إلى تحقيق أهدافه الأساسية من خلال حزمة برامجه وأنشطته وفعالياته المتنوعة المحلية والإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن المعهد يسعى دوماً إلى تعريف الأجيال الجديدة بالتراث، وكيفية الاستفادة منه وتوظيفه لما يخدم تميزنا، فهو مكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية والخصوصية التي لا يمكن لأي شعب أو أمة أو حضارة الاستغناء عنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *