Categories
الأخبار

ورشة حول تنظيم المؤتمرات الثقافية في معهد الشارقة للتراث

نظّم معهد الشارقة للتراث، صباح أمس في مقره بالمدينة الجامعية، ورشة عمل بعنوان «البروتوكول في الاستقبال والضيافة»، لتمكين المشاركين من التعرف إلى القواعد والمبادئ المكتوبة وغير المكتوبة، والتي تنظم المجاملات والاستقبالات الرسمية.
تستهدف الورشة التي تستمر ثلاثة أيام، موظفي هيئة دبي للثقافة والفنون، ويشارك فيها أكثر من 36 موظفاً، بالإضافة إلى طلبة المعهد. ويركز القائمون على الورشة، الدكتور عامر العمر، الخبير في إدارة التنمية البشرية، والدكتورة بسمة كشمولة، نائب المدير الأكاديمي في معهد الشارقة للتراث، على تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة للتخطيط الفعال والناجح للمؤتمرات في المؤسسات الثقافية، وتعريفهم بمفهوم القواعد لمختلف المناسبات والحفلات والمآدب الرسمية والاجتماعية، والتي تدل على الخلق القويم الذي يجمع بين الرقي، والبساطة، والجمال، والتي يجب اتباعها، للظهور أمام الجمهور بصورة حسنة تعكس نجاح مؤسستهم.
تشتمل الورشة على محاور عدة، من أبرزها فن الإتيكيت، والذي يشمل مواضيع مثل، إتيكيت التعامل الرسمي والاجتماعي، والحديث، والملابس، والولائم والحفلات، والاجتماعات والمقابلات، بالإضافة إلى فن المراسم «البروتوكول»، مثل الزيارات الرسمية، والحفلات والولائم الرسمية، ومراسم رفع الأعلام، ومراسم المؤتمرات والاجتماعات الدولية.

وقالت الدكتورة بسمة كشمولة، نائب المدير الأكاديمي في معهد الشارقة للتراث: نحرص على تسهيل عمل المؤسسات الثقافية في الإمارات من خلال تنظيم مثل هذه الورش التي يستفيد منها المشاركون في المجال العلمي والعملي، حيث تسهم في إيجاد أجواء تثري المشاركين معرفياً وفكرياً، وتكسبهم المهارات اللازمة للتخطيط الناجح للفعاليات والمؤتمرات، حيث يسعى المعهد دوماً إلى تحقيق أهدافه الأساسية من خلال حزمة برامجه وأنشطته وفعالياته المتنوعة.
وتناول الدكتور عامر العمر، والدكتورة بسمة كشمولة، في اليوم الأول للورشة، مفهوم إتيكيت التعامل الرسمي والاجتماعي، والمجاملة، وهي فن الإرضاء، حيث تعطي فكرة طيبة عن صاحبها، كما أنها تصل بسهولة إلى القلب، وبمعنى آخر إذا وضع الشخص في اعتباره عند كل تصرف شعور وإحساس وحقوق وتطلعات الآخرين، فإن ذلك يمثل البداية الصحيحة لأصول الإتيكيت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *