Categories
الأخبار

دورات وورش تمهيداً لملتقى الراوي

انطلقت مؤخراً، أولى الدورات والورش التابعة للبرنامج التمهيدي لملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الثامنة عشرة، والتي ينظمها معهد الشارقة للتراث، بعنوان «إعداد الجامع الميداني»، وتستمر حتى غد، حيث تضمنت هذه الدورة التي ألقاها د.عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، ود. سعيد الحداد، مدير فرع كلباء، التعريف بطرق الجمع والتوثيق وأدواته وتقنياته الحديثة.
وقال المسلم: نسعى من خلال هذه الدورات التدريبية إلى تخريج جيل مُطلع على كل ما يخص التراث الإماراتي، والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية، حيث يشارك في هذه الدورة نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين في التراث الثقافية.
و قال الحداد: تهدف الدورة إلى تعريف المشاركين بكيفية التعامل مع الرواة، وبمهارة الجمع الميداني، وآلياته وخطواته، ونشر التوعية بأهميته، وتخريج جيل يستوعب فكرة الجمع الميداني والحفاظ على التراث بأشكاله المتنوعة، والاستفادة من خبرات السابقين في نفس المجال، سواءً على صعيد الأفراد أو المؤسسات.

وقال د.محمد عبدالحافظ، المدير الأكاديمي في المعهد : منذ نشأة علم المأثورات الشعبية عام 1812، ارتبط البحث المكتبي في مجال الأدب الشعبي ارتباطاً مباشراً بالجمع الميداني.
وأكد د.أحمد مرسي أن العرب مارسوا العمل الميداني منذ ثلاثة عشر قرناً، وأن علم اللغة والأدب عند العرب قام في بدايته على تدوين الشعر الشفهي والأخبار المتوارثة من أفواه الرواة والإخباريين.
وتطرقت فاطمة المغني، الباحثة في التراث، إلى ذاكرة الزمان والمكان في تجربة البحث الميداني.
وقالت الباحثة بدرية الحوسني: هذا التراث يجسد أصالة الشعب الإماراتي وحبه للطبيعة واقتباسه منها الصبر والعطاء، وشدة ارتباطه بأرضها المعطاءة، ويبقى التراث علوماً تنتقل من جيل إلى آخر، مع احتفاظه بالحقائق الصحيحة دون أن يفسدها من لا يملك أمانة القلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *