انطلقت أمس الأول، الورشة الاستباقية للدورة الثامنة عشرة لملتقى الشارقة الدولي للراوي، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث تحت عنوان «المجاورة»، وتستمر حتى بعد غد، بالتّعاون مع الملتقى التّربوي العربيّ، ومسرح البلد «برنامج حكايا» في الأردن، وبمشاركة عدد كبير ومتنوّع من الحكواتيّين العرب المحترفين، والهواة، والنّقّاد، والدّارسين، والباحثين بعوالم الحكايات.
ويتضمن البرنامج، جلسات نقاشية وروائية، في الفترتين الصباحية والمسائية، يشارك فيها عدد من الباحثين والمختصين والأكاديميين في التراث من مختلف الدول.
وقال د.عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: يتعايش عدد كبير ومتنوع من الحكواتيين العرب المحترفين والهواة، والنقاد، والدارسين، والباحثين، والمهتمين بعوالم الحكايات، في هذه الورشة، ويتناول المشاركون موضوع «الحكايات الخرافية»، و«القص الشعبي»، بهدف تبادل الخبرات قديمها وحديثها، في محاولة من معهد الشارقة للتراث، لوضع أسس وخطوات لتطوير هذه الخبرات باستمرار، كما أنها محاولة لمصالحة النظرية بالتطبيق، فيتعرف كل واحد منهما إلى الآخر، إلى جانب تقريب الباحثين والأكاديميين من الحكواتيين ليقفوا على تفاصيل جديدة لم يكتشفوها بعد.

وقالت عائشة الحصان الشامسي، مديرة مركز التراث العربي، والمنسق العام للملتقى: أوجدنا هذا العام في ملتقى الشارقة الدولي للراوي برنامجاً استباقياً يحدث للمرة الأولى في إمارة الشارقة، بل على مستوى الخليج العربي، وهو عبارة عن مجاورة حكائية، ويتم من خلاله عزل الحكائيين المخضرمين في سرد الحكاية مع شباب موهوب، يجتمعون مع بعضهم بعضاً وينعزلون عن الآخرين.
وقال الدكتور نمر سلمون: يتعايش جميع المشاركين في مكان معزول إلّا عن الحكايات التي ستجمعهم من خلال تبادل الخبرات قديمها وحديثها، ومحاولة وضع أسس أو خطوات لتطويرها باستمرار، وهي محاولة لمصالحة النظرية بالتطبيق.