Categories
الأخبار

«الشارقة للتراث» ينظم «العيالة الساحلية في الإمارات»

نظم معهد الشارقة للتراث ندوة بعنوان: «العيالة الساحلية في الإمارات.. النشيد والإنشاد»، أمس، في مقر المعهد، شارك فيها الدكتور سعيد الحداد، مدير فرع المعهد في كلباء، وعلي العبدان، مدير إدارة التراث الفني في معهد الشارقة للتراث، وأدارها الدكتور عادل الكسادي، الباحث والأكاديمي في المعهد. وركزت الندوة على أهمية ومكانة فن العيالة، والتمييز بين النشيد والإنشاد، والأغنية والقصيدة، وبحثت في جهود المعهد للحفاظ عليها والمساهمة في تطويرها.
وقال الباحث والناقد علي العبدان: «من الضرورة الحفاظ على التراث الفني، ومن بين ذلك فن العيالة، من خلال حزمة من الآليات والوسائل، مثل إصدار أقراص مدمجة وتسجيلات وتنظيم دورات في العيالة، والعمل على المقارنة بين النصوص، ودراسات الألحان والأداء، وهو ما يقوم به المعهد من خلال فرقة المعهد التي تؤدي هذا الدور، وكذلك الباحثين، من إنجاز كتب ودراسات ومقارنة، وإعداد وتنظيم دورات». ولفت إلى أن فن العيالة من الفنون التي لها مكانة خاصة في الإمارات.
وركز الحداد خلال الندوة، على محاور عدة ترتبط بالنشيد والإنشاد في العيالة، وأوضح الفروقات بين النشيد والقصيد والأغنية والإنشاد، والتعرف إلى معنى العيالة وفن العيالة وحركاتها المهمة.

ولفت إلى أن العيالة فن جماعي يتضمن غناء جماعياً، يؤدى في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية، وهو من الفنون الشعبية الإماراتية العربية الأصيلة، ويلقى اهتماماً كبيراً من قبل الدولة التي تحرص باستمرار على إبرازه وتقديمه في كل المناسبات الوطنية، داخل الدولة أو خارجها، و نجحت الدولة عام 2014 في تسجيل فن العيالة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونيسكو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *