Categories
الأخبار

عرض للعيالة وحرف تقليدية في انطلاقة أسبوع التراث الإماراتي

انطلقت مساء أمس الأول، فعاليات وأنشطة أسبوع التراث الإماراتي، الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي»، وافتتحها الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، بحضور كل من الدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية بالشارقة، والفنانين أحمد الجسمي، وجابر نغموش، وسعيد سالم، وسلطان النيادي، وأشجان، وإبراهيم جمعة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وعشاق التراث، وذلك ضمن برنامج «أسابيع التراث العالمي» تحت شعار «تراث العالم في الشارقة».
تستمر الفعاليات حتى بعد غد، وتتضمن عرضاً لفرقة العيالة، ومعرض التراث الإماراتي الذي يشمل حرفاً تقليدية بمشاركات تشمل جميع إمارات الدولة، إضافة إلى أكلات تراثية، وفرق شعبية متنوعة، وعازف للعود، ومعرض تراثي للأسر المنتجة، وعرض يومي للصيد بالصقور، وعرض لكل من البيئة البدوية والجبلية، ومعرض مقتنيات التراث البحري، وعرض للعرس الإماراتي التقليدي، كما سيتم إلقاء عدة محاضرات صباحية ضمن البرنامج الفكري التابع للأسبوع في مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية.
وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم: هناك دعوة مفتوحة للجميع لزيارة مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» في قلب الشارقة، حيث يجد كل زائر ما يسر ناظريه، وينقله إلى عالم مازلنا نعشقه ونتوق إليه، فمن خلال أسبوع التراث الإماراتي، نعمل على تعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي، وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن، بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة تعبر عن الموروث الشعبي للأجداد.

وأضاف: سيكون عشاق التراث والأصالة، على موعدٍ مع التراث بمختلف تفاصيله، سواء من خلال المحاضرات الفكرية المتخصصة في شؤون التراث، أو التنقل بين البيئات الإماراتية المتنوعة، للتعرف إليها والعيش معها للحظات من خلال الاستماع للأشخاص الموجودين في تلك البيئات.
وقال أحمد الجسمي: سعيد بمشاركتي في أسبوع التراث الإماراتي، إنها فرصة للعودة إلى الماضي، حيث رؤية الفنون الشعبية، والتي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع، فهي مرتبطة بعادات وتقاليد وقيم، بالإضافة إلى الحرف التراثية في الإمارات، مثل الحياكة، والتطريز، ونقش الحناء، والتطبيب بالأعشاب وغيرها.
وجاءت مشاركة الحرفيات في الأسبوع، ضمن مبادرة «بركة التراث»، التي نظمها معهد الشارقة للتراث بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى، لدمج كبار السن في البرامج المجتمعية المختلفة، والأنشطة التي تقدمها مختلف الدوائر الحكومية لهذه الفئة من المجتمع، بالإضافة إلى أن المعهد يسعى دائماً إلى تقديم كل ما يلزم لإسعاد كبار السن، وعرض حرف كبار السن الذين عكفوا واستمروا في مزاولة حرفهم وحرف آبائهم بحب وإخلاص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *