المدرسة الدّوليّة للحكاية وفنّ الحكي

المدرسة الدّوليّة للحكاية وفنّ الحكي

«المدرسة الدّوليّة للحكاية وفنّ الحكي»، هي أوّل مدرسة رسميّة في العالم تتبع لجهة حكوميّة متمثّلة في معهد الشّارقة للتّراث، متخصّصة في جزء منه، هو الحكاية كمحور عام، وما يتفرّع عنها من موروث، وأدب شعبيّ، وفنون في الأداء التّعبيريّ الّذي يعتمد الكلمة أساساً له، وكذلك في تكوين حكّائين وقوّالين، وكتّاب شعبيّين يمثّلون عصرنا الرّاهن، ويؤسّسون لتراث شفويّ قادم، بالإضافة إلى حفاظهم وصونهم التّراث الماضي. تصبو المدرسة إلى «جعل الحكاية مبدأ وغاية في ميادين الحياة الاجتماعيّة، والتّعلّم والتّربية والفنّ». وكذلك إلى إعادة الاعتبار إلى أوّل أدب غير مدوّن، وفنّ غير مؤطّر من خلال محاولة المصالحة ما بينهما وبين إنسان اليوم، الّذي فقد القدرة على التّواصل الإنسانيّ الحيّ، لانغماسه الخاطئ فيما يعتقد أنّه تواصل عصريّ، فسيطرت المكننة على الكلمة، وتغيّرت طرائق ولغة التّعبير عن الذّات. أصبح التّعبير أكثر رمزيّة، وأقلّ احتكاكاً مع الآخرين، ممّا أدى إلى ظهور رهاب في الخطاب المباشر. كما تطمح «المدرسة الدّوليّة للحكاية وفنون الحكي» إلى جمع المدارس والمذاهب الحكائيّة، نظريّاً وعمليّاً، في رحابها، وخلق مناهج جديدة في دراسة الحكاية، وأدائها وتلقّيها، مناهج تقوم على خبرات التّبادل الثّقافي والتّراثيّ الحكائيّ في كلّ بلدان العالم، في سبيل خلق أجيال جديدة من الحكواتيّين، بمفاهيم متطوّرة دون العبث بالتّراث.

تهدف المدرسة إلى تحقيق جملة من الأهداف منها:

  1. الحفاظ على الموروث الحكائيّ الشّفويّ، والدّفاع عن حقّه في الاستمرار كما وصل إلينا.
  2. متابعة البحث في الموروث الشّفويّ العالميّ عن تفاصيل جديدة، سواء كانت حكايات أو أمثالاً أو أقوالاً وما تبعها، ولم يتمّ اكتشافها حتّى اليوم، أو لم تتداول كثيراً.
  3. إنشاء أرشيف شامل للمرويّات في العالم، وفق منهجيّة أكّاديميّة تسهّل عمليّة البحث والدّراسة.
  4. نشر الحكاية العربيّة، وكذلك فنّ الحكواتي، خارج نطاق الوطن العربيّ، بشكل وإطار زمنيّ مدروسين.
  5. إبراز أهمّيّة الحكاية والحكواتي، ودورهما في التّغيير الاجتماعيّ والمعرفيّ.
  6. نشر الحكاية وفنون الحكي بين الصّغار والشّباب، وتحفيزهم على خوض تجربة عالم الحكايات، سواء كان ذلك نظريّاً أو عمليّاً.
Translate »